هل هذا الشعر منسوب حقا للامام علي عليه السلام؟
وكم لله من لطف خفي يدق خفاه عن فهم الذكي وكم يسر أتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجي وكم أمر تـُساء به صباحا وتأتيك المسرة بالعشي إذا ضاقت بك الأحوال يوما فـثـق بالواحد الفرد العلي توسل بالنبي فكل خطب يهون إذا تـُوسل بالنبي ولا تجزع إذا ما ناب خطب فكم لله من لطف خفي
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
نُقِلَ ذلك، في موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ، للشيخ محمد الريشهري، في الجزء ١٠، الصفحة ١١٠، معتمداً على الديوان المنسوب إلى الإمام عليه (عليه السلام).
- وعنه (عليه السلام) - في الديوان المنسوب إليه -:
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كُرْبَة القَلْبِ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ