السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالوقت الحالي احاول قرائة زيارة عاشوراء لمدة الاربعين يوماً فكنت أخطط لقرائتها مع صلاة المغرب نمت عصراً واستيقظتُ بعد منتصف الليل 11 و 40 دقيقه تقريبا وتذكرت الزياره فقرئتُها سريعا قبل 12 فهل تحسب لي كونها بعد منتصف الليل ام لا تحسب وعلي اعادة العد
شكرا جزيلاً وفقكُمُ الله تعالى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، بارك الله فيك، وفي عزمك وسعيك على الاستمرار لمدة تفرضها على نفسك، لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، إذ إنه لعمل عظيم عند الله تعالى، وله آثار دنيوية وآخروية، غير الثواب الذي يكتب لك.
ولدي العزيز، اليوم يبدأ عند السيد السيستاني من طلوع الفجر الصادق، ويشمل الليل إلى صلاة الفجر من اليوم الآخر.
فمنتصف الليل يكون داخل ضمن اليوم الذي أنت فيه حالياً، ولا يحسب لليوم التالي؛ لأنك لم تدخل فيه أصلاً، وقراءة الزيارة في الساعة الثانية عشر أو الحادية عشر أو الواحد بعد منتصف الليل تعتبر من اليوم الحالي الذي أنت فيه، فلم يختل العدد.
أمّا ثمرة معرفة وقت منتصف الليل فيدخل فيه عدة حسابات، منها معرفة وقت صلاة العشائين، حيث وقت العشائين للمختار من المغرب إلى نصف الليل، والأحوط وجوباً للعامد الذي آخر وقتهما بعد منتصف الليل المبادرة إليهما بعد نصف الليل قبل طلوع الفجر من دون نيّة القضاء أو الأداء، وهكذا.
فالخلاصة: لا دعي إلى القلق وتحسب لك، والإعادة غير واجبة، ونسألك الدعاء، الزيارة.
دمتم في رعاية الله وحفظه