كتب تساعد على تقوية الشخصية وزيادة المعرفة الدينية
السلام عليكم
في الغالب أشعر بضعف عندما يشاجرني شخص ما عن الدين او عن اموري الشخصية لا املك المقدرة لكي ارد الرد الشافي يشفي غليلي فما هو الحل؟ هل يوجد كتاب ينقذني ويساعدني على تقوية شخصيتي وملئ عقلي بمعلومات عن الدين والقوى؟
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
ابنتي الكريمة، بارك اللّٰه فيك. ينبغي قراءة الكتب المفيدة لك، وهي:
١- الفقه:
كتاب المسائل المنتخبة، أو كتاب الفتاوى الميسرة للسيد السيستاني (دام ظله).
٢- العقائد:
كتاب عقائد الإمامية للشيخ المظفر وكتاب دروس في العقيدة الإسلامية للشيخ محمد تقي مصباح اليزدي.
٣- الأخلاق:
كتاب مرآة الرشاد وكتاب خمسون درساً في الأخلاق.
٤- كتب ثقافة دينية:
مثلاً كتاب المراجعات وكتاب الغدير وكتب السيد عبد الحسين داستغيب.
٥- في تفسير القرآن:
تفسير الأمثل وتفسير البرهان وتفسير البيان للسيد الخوئي (رضوان اللّٰه عليه).
٦- كتب السيد محمد باقر السيستاني في الأخلاق والعقائد ورد الشبهات.
٧- التاريخ كتب السيد مرتضى جعفر العاملي، مفيد أيضاً في المجال، وموسوعه التاريخ الاسلامي للشيخ الغروي.
وغيرها من الكتب المفيدة، مثلاً: الإمام الصادق والعلوم الحديثه أو الاسرار العلمية في نهج البلاغة.
أو كتب الأدعية مثلاً: مفاتيح الجنان ومفتاح الفلاح وغيرهما.
ومن نصائح المرجعية للشاب المؤمن:
وينبغي للمرء أن يأنس بكتبٍ ثلاثة يتزوّد منها بالتأمّل والتفكير:
أوّلها وأولاها: القرآن الكريم فهو آخر رسالة من الله سبحانه إلى خلقه وقد أرسلها إليهم ليثير دفائن العقول ويفجّر من خلالها ينابيع الحكمة، ويليّن بها قساوة القلوب، وقد بيّن فيها الحوادث ضرباً للأمثال، فعلى المرء أن لا يترك تلاوة هذا الكتاب على نفسه، يُشعرها أنّه يستمع إلى خطاب الله سبحانه له، فإنّه تعالى أنزل كتابه رسالة منه إلى جميع العالمين.
وثانيها: نهج البلاغة فإنّه على العموم تبيين لمضامين القرآن وإشاراته بأسلوب بليغ يُحفّز في المرء روح التأمل والتفكير والاتّعاظ والحكمة. فلا ينبغي للمرء أن يترك مطالعته كلّما وجد فراغاً أو فرصة، وليشعر نفسه بأنّه ممّن يخطب فيهم الإمام (عليه السلام) كما يتمنّاه، وليهتمّ برسالته (عليه السلام) إلى ابنه الحسن (عليه السلام) فإنّها جائت لمثل هذه الغاية.
وثالثها: الصحيفة السجّادية فإنّها تتضمّن أدعية بليغة تستمدّ مضامينها من القرآن الكريم وفيها تعليم لما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من توجّهات وهواجس ورؤى وطموح، وبيان لكيفيّة محاسبته لنفسه ونقده لها ومكاشفتها بخباياها وأسرارها، ولا سيّما دعاء مكارم الأخلاق منها.
وإن شاء الله تعالى بعد ذلك تقوى شخصيتك ويزداد علمك.
ودمتم موفقين