امي خانت ابوي اكثر من 4مرات وبكل مرة نسامحها لكن قبل كم يوم رجعت خانته وي شخصين ف طاحت من عيني كلش ومااريد احجي وياها لان تعاركت وي ابوي وشگت دشداشة ابوي وغلطت عليه وهو مريض وفوك كل هذا تجاوز علينه عبالك احنه الغلطانين! ابوي مايكدر يطلكها لان راح تاخذ اخواني الصغار وماعدنه دليل كافي حتى نقدمه للمحكمة ويبقون اخواني عدنا واذا خذتهم راح يتربون عد اهلها وهم كلش مو خوش ناس! وابوي متحملها علمودنا احنه بهالحاله شنسوي؟ انا مااريدها ولا اريد احجي وياها
بكل مرة تحلف ان هي مراح تعيد خيانتها وترجع تخون بابا
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
إبنتي الكريمة، لقد قرأت سؤالكِ بعناية وفهمت مدى صعوبة الموقف الذي تمر به. إن ما تعيشنه من مشاعر تجاه تصرفات والدتك أمر طبيعي، وتدل على حبك وحرصك على الخير لها ولأسرتك. وفي هذا السياق، أود أن أقدم لك بعض النصائح المستوحاة من تعاليم ديننا الحنيف ومبادئ مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، التي تساعدكِ في التعامل مع هذه الحالة بحكمة ورحمة، وأيضًا لتوضيح بعض الأمور المتعلقة بمفهوم الديوث من المنظور الفقهي، لك ولأبيك.
وفي هذه الحالة، عليكِ أن تتعامل بحكمة ورحمة، وتذكر أنكِ ابنة والدتك ومصلحتها تهمك.
لذا عليكِ بما يلي:
أولًا: من المهم أن تُدركِ أن كلمة الديوث هو شخص الذي يرضى أو يقبل بالمنكر الذي يحدث في أهله، وأنتِ وأبيك تشعرون بالضيق والحسرة مما يحدث، ولا يبدو أنكم راضون عن هذا الوضع، لذا لا ينطبق عليكم وصف الدياثة.
ثانياً: إن نيتكِ في نصيحة والدتك هي من أجل الخير والإصلاح، وأنك تنصحينها وتنهينها عن المنكر، وتدعينها للخير وتحثينها على البعد عن المعاصي، فإن الدعاء ضدكِ لا يقبل في هذه الحال لأنك في موقف الحق.
إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها:
١. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من واجبات المسلمين جميعًا، كما جاء في قوله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران: ١٠٤).
فالواجب عليكِ هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع مراعاة مراتب النهي عن المنكر وتوافر شروطه، مع الحرص على عدم الدخول في نزاعات قد تزيد الأمور تعقيدًا، ويمكنك أيضًا أن تذكر لها الآيات القرآنية التي تحذر من العواقب الوخيمة للمنكر، وكذلك روايات أهل البيت (عليهم السلام) التي تتحدث عن العقاب المترتب على ذلك، لعلهم يتعظون ويعودون إلى الطريق الصحيح.
٢. الحوار الهادئ والحكمة:
حاول أن تجدي الوقت المناسب لتفتح الموضوع مع والدتك بطريقة هادئة ولطيفة، وبيّني لها أنكِ قلقة على سمعتها وأخلاقها دون توجيه اتهامات مباشرة أو إشعال غضبها، واستخدم كلمات رقيقة تُظهر محبتك لها وحرصك على مصلحتها، وأنك لا ترضى بذلك.
٣. طلب النصيحة من شخص موثوق:
إذا كنت تخشين ردة فعل والدتكِ أو تشعرين أن الموقف يتطلب تدخلاً أكبر، فقد يكون من الحكمة أن تطلب المساعدة من شخص تثق به من العائلة، وهذا الشخص يمكن أن ينصحها بطريقة أكثر حكمة وتأثيرًا، ويمكن له النهي عن المنكر مع توفر شروطه، فإن لم تتأثر.
٤. الدعاء والاعتماد على الله:
أكثر من الدعاء بأن يهدي الله والدتك ويحفظها، والدعاء له قوة عظيمة في تغيير القلوب والأحوال، ولا تيأس من رحمة الله.
٥. الحفاظ على الاحترام:
مهما كانت تصرفاتها، حاولي أن تبقى على احترامك لها كأم، وتجنبي العصبية أو المواجهة الحادة التي قد تزيد الأمور تعقيدًا.
أسأل الله أن يهدي والدتك إلى ما فيه خير لها ولأسرتها، وأن يثبتك على الحق ويمنحك القوة والحكمة في التعامل مع هذا الموقف.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.