السلام عليكم
لماذا تضعفون ابان بن أبي عياش وقد وثقه رهط من العلماء كموسى الزنجاني والمجلسي وصاحب مستدرك الوسائل وغيرهم والمامقاني
وبينما تأخذون تضعيف ابن الغضائري وكتابه اصلا لم تصح نسبته واما قول الطوسي فهو بلا دليل بل وكيف علم انه ضعيف واما قول المفيد فلا يعتد به لأنه لم تصح نسبة كتاب تصحيح الاعتقادات للمفيد فسؤالي لماذا تضعفوه مع انه يجب ان توثقوه بل وتجللوه فليس لديكم دليل على ضعفه
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
أخي الكريم، تعال لنفكك ما تفضلت به ونناقشه بهدوء وإنصاف، وإليك بيان ذلك:
أولاً: توثيق المتأخرين ليس حجة، فضلاً عن متأخري المتأخرين والمعاصرين، فلا يصح لك الاحتجاج بأقوالهم؛ لكونها عن اجتهاد وحدس، ومعارضة بتضعيف الكثير من علمائنا.
ثانياً: قولك بعدم ثبوت كتاب الشيخ أحمد بن الحسين الغضائري البغدادي (رحمه الله تعالى) مصادرة على المطلوب، إذ ذهب إلى ثبوته الكثير من علمائنا، منهم المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني (دام ظله).
ثالثاً: أما ردك لقول شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي (رحمه الله تعالى) فليس وجيهاً بناءً على حجية إفادات الرجاليين المتقدمين، والشيخ الطوسي منهم.
رابعاً: أما قولك بعدم ثبوت كتاب تصحيح اعتقادات الإمامية، للشيخ المتكلم الفقيه المفيد (طاب ثراه) فليس بصحيح فالكتاب ثابت له.
خامساً: أما قولك ″لماذا تضعفونه، بل يجب أن توثقونه″ نحن لا نحكم بلا دليل و وفقاً للرغبات، وإنما تبعاً للأدلة العلمية، وما قاد إليه البحث العلمي التحقيقي، ولم يثبت بدليل علمي عندنا وثاقته، وإنما ما ثبت هو الضعف.
وفقكم الله تعالى لكل خير .