logo-img
السیاسات و الشروط
مدد ( 21 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

معاناة الطلاب مع دكتور ظالم

السلام عليكم ورحمة الله والله تعبنا أحنه طلاب جامعيين وعدنا دكتور منقتم من يمنا يعني السعيات الاغلب راسب كم شخص ناحج، يعني امرسب دفعة كاملة بالسعي.. ميقبل باي شي نكتبه نكتب صفحات وبكل برودة ينطي صفر او 3.. واحنه نتعب ونقرة وننقهر متنا خلصنا بعد مانكدر نتحمل هاذ الظلم.. حتى الدفعات السابقة اشتكوا عليه وكالت الجامعة منكدر انسوي اي شي لهذا الشخص.. بما يبدو ان لديه راس كبير بالدولة الظالمة.. زين شنو انسوي؟ وجاي انشوف تعبنا هيج ايرروح.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز، في بداية الأمر نقول لك نفهم جيداً مقدار التعب والضغط النفسي الذي تمرّون به نتيجة هذا الظلم، وفي مثل هذه الظروف من المهم أن تستمر بالجد والاجتهاد وعدم السماح لليأس أن يتغلّب عليك، فالظلم موجود في هذه الدنيا، لكن الله لا يضيع جهد الإنسان المخلص أبداً، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}. أما بما يخص هذا الأستاذ، فطالما حاولتم الشكوى بطرق رسمية ولم تجدوا نفعًا، فأنصحكم أن تتعاملوا مع الوضع بحكمة وصبر، ولا تتورطوا بأي تصرف غير لائق أو قول يجر عليكم مشاكل أكبر. وربما ينفع معه فيما لو حاولتم دعوته إلى جلسة احتفال - مثلاً - ودعوتموه بعنوان الأبناء يحتفلون مع الأب، فإن كثيراً أمثال هؤلاء الأساتذة يحتاجون إلى جلسة خاصة خارج الإطار التدريسي، ومن خلال هذه الجلسة يمكنكم طرح المشكلة كإبن يريد النصيحة من الأب، مع التأكيد على أن يكون الشخص المتكلم معه صاحب لباقة وأسلوب في طرح الموضوع، بحيث يبدأ معه من باب العرفان بجهوده المبذولة أولاً، وشيئاً فشيئاً يطرح الموضوع بصورة تدريجية. ابن يبث شكوى ويريد من الأب حلها، وبنت ضاق بها الوسع ولجأت إلى حنان قلب أبيها، فإن الإنسان مهما كان ظالماً، يوجد في قلبه جزء يحتاج إلى من يضرب على الوتر الحساس فيه كي يستنهضه. واستمروا في الدراسة بجد، وكونوا من أصحاب النية الصافية، وتعاونوا مع زملائكم لكي تساعدوا بعضكم وتدعمو أنفسكم معنوياً. ولا تنسوا الدعاء فإنه سلاح الأنبياء والمؤمنين. نسأل الله تعالى أن يفرج عنكم ويسهل أموركم.