بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بالنسبه الموضوع المتعه هل رجل له حق بأن يتمتع اكثر من مره من نساء مختلفات حتى لو كان متزوج زواج دائمي مو ممكن يحدث امراض بسبب هذا الشيء وليش أصلاً يتزوج متعه وشلون اكثر من بنيه واذا چان متزوج لا يشترط أذن زوجته لعد هوَ ليش متزوجها؟؟ وحتى إذا كان فقط مباح هذا ما ينفي أنوا اكو ناس ممكن تزوج عدد غير محدود ويصير تفكك أسري خصوصة اذا حملت منه المرأه وشلون يكدر يزوج اكثر من مره؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، زواج المتعة (الزواج المؤقت) في الفقه الجعفري مباح ضمن شروط معينة، ولكن المباح ليس دائما مستحباً أو محموداً في كل الظروف. الرجل شرعياً يجوز له أن يتمتع إذا توفرت الشروط كالعقد والمهر ورضا المرأة، ولا يُشترط إذن الزوجة الدائمة، لكن هذا لا يعني أن يتهاون الإنسان في أمر الأسرة أو يظلم زوجته الدائمة أو يسبب التفكك الأسري، فالله تعالى يقول: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة» (النساء: 3). الأصل في الإسلام هو حفظ كيان الأسرة والرحمة والمودة بين الزوجين، والتعدد، سواء مؤقت أو دائم، لا ينبغي أن يؤدي إلى ضرر أو ضياع حق أي طرف أو الأبناء.
أما من الناحية الصحية، فالشرع يأمر باجتناب كل ما فيه ضرر للنفس أو الآخرين، فإذا كان تعدد العلاقات قد يؤدي فعلاً إلى أمراض أو مشكلات أخلاقية أو اجتماعية، فهذا مدعاة للاحتياط الشديد بل اجتناب ما يُحتمل معه الضرر.
إذا نتج حمل من زواج المتعة، يجب عليه الاعتراف بالولد ورعايته شرعاً وشرط العدّة ينبغي أن يُراعى بين كل زواج وآخر كما هو واجب في الأحكام الشرعية. ليس الهدف من زواج المتعة الاستمتاع غير المسؤول أو العبث بالعواطف، بل هو تشريع له شروطه وحدوده، وليس مجرد تفريغ لشهوة.
فالإنسان العاقل المؤمن ينبغي أن يتقي الله في قراراته ويحفظ كرامة نفسه وأسرته ومجتمعه، وان يتجنب الإسراف في التعدد لمجرد الشهوة، بل يراعي نتائج الأمور وعواقبها.
أسأل الله أن يوفقكِ للخير ويرشدكِ إلى الصواب.