السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، وفقكم الله تعالى لكُلّ خير وبركة.
نقل ذلك المجلسي (رحمه الله)، في كتابه (البحار)، جزء (٣٤)، صفحة (٣٩٥)، خالياً من السند.
ولفظه هو: ((باب آخر نادر في ذكر ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من الأشعار المناسبة لهذا المجلد وقد مر بعضها في الأبواب السابقة، منها في الشكاية [من أهل الزمان ومعاصريه]:
تغيرت المودة والإخاء * وقل الصدق وانقطع الرجاء
وأسلمني الزمان إلى صديق * كثير الغدر ليس له رعاء
سيغنيه الذي أغناه عني * فلا فقر يدوم ولا ثراء
وليس بدائم أبدا نعيم * كذاك البؤس ليس له بقاء
وكل مودة لله تصفو. * ولا يصفو من الفسق الإخاء
إذا أنكرت عهدا من حميم. * وفي النفس التكرم والحياء
وكل جراحة فلها دواء. * وسوء الخلق ليس له دواء
ورب أخ وفيت له وفي. * ولكن لا يدوم له الوفاء
يديمون المودة ما رأوني * ويبقى الود ما يبقى اللقاء
أخلاء إذا استغنيت عنهم * وأعداء إذا نزل البلاء
وإن غيبت عن أحد قلاني. * وعاقبني بما فيه اكتفاء
إذا ما رأس أهل البيت ولى * بدا لهم من الناس الجفاء.