السلام عليكم
ورد عن للإمام الباقر (عليه السلام): ((وهو من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله ان يفطر عنده فليفطر وليدخل عليه السرور فأنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام وهو قول الله عز وجل، (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)). هل هذا الحديث صحيح واذا صحيح الحديث أي صوم منه هل هو الواجب او القضاء او المستحب يقصده الأمام عليه السلام. نرجو الجواب.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ولدي العزيز، وفقكم الله تعالى لكُلّ خير وبركة.
وردت الرواية في كتاب (الكافي)، جزء (٤)، صفحة (١٥٠)، مرسلة.
متن الرواية هو: (( … عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر وليدخل عليه السرور فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام وهو قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها )).
الظاهر من متن الرواية هو: أنّ من يكون صائماً صياماً مستحباً ثم يدعوه أخوه المؤمن إلى الإفطار فاستجابته لأخيه المؤمن أولى من الاستمرار على الصيام ولو أفطر فله ثواب صيام عشرة أيام.
ويمكن الإتيان بالعمل بنية رجاء المطلوبية.