هل ترك معصية لوجه الله توجب استبدالها للعبد بخير منها؟ أنا أحب شخص وبيننا تواصل من دون أن يراني معظمها رسائل كتابية وكلانا يعلم أن الآخر يحبه، أهله لديهم علم لكن أهلي ليس لديهم وعلاقتنا مبنية على هدف الزواج، تقدم لي أكثر من شخص ورفضتهم لأني لا أعلم عنهم سوى أسمائهم ومعلومات سطحية لا أعلم عن شخصياتهم ودينهم وأخلاقهم شيء وهو إلى الآن غير جاهز فهل رفضي لهم عليّ إثم فيه لو كانوا صالحين؟ وهل لو أُجبرت على خاطب وأنا أريد الذي أحبه يكون على أهلي ذنب ؟ مع العلم قد لا أحب الخاطب كما أحببت هذا الرجل