وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ورد ذلك في بعض الأخبار ففي رواية عمرو بن عثمان، مرفوعاً عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «الإوزّ جاموس الطير، والدجاج خنزير الطير، والدرّاج حبش الطير، فأين أنت عن فرخين ناهضين ربّتهما امرأة من ربيعة بفضل قوتها» [1].
قال العلّامة المجلسي: «وكونه جاموس الطير؛ لُانسه بالحمأة [2] والمياه، وشُبّه الدجاج بالخنزير في أكل العذرة» [3].
وقال المحقّق النجفي: «وعلى كلّ حال، فأطيب اللحم لحم الضأن ... المزید
وأطيب لحم الطير لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض، والإوزّ جاموس الطير» [4].
وعبارته كالصريح في استفادة الذمّ من الرواية، ولكن لا يستفاد منها الكراهة؛ لأنّ الرواية إنّما سيقت فقط لبيان ترجيح بعض اللحوم على بعض[٥].
ودمتم في أمان الله
…………………………………
[1] الكافي 6: 312، ح 1. الوسائل 25: 46، ب 16 من الأطعمة المباحة، ح 1، مع اختلاف يسير
[2] الحمأة والحمأ: الطين الأسود المنتن. لسان العرب 3: 312
[3] البحار 65: 5، ذيل الحديث 11
[4] جواهر الكلام 36: 482
[٥] الموسوعة الفقهية المؤلف : مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي - ج 19 - ص 219 -بتصرف يسير-.