logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ 11 شهر

صعوبة التعايش مع أم الزوج

اني صار ثلاث سنوات متزوجه زوجي مثل مانگول وحيد لوالدته يعني فقط بالبيت اني وزوجي والوالدته ف دائما مشاكل اني وام زوجي ام زوجي كلش متعبتني أمراء حاكمتني بشكل واني داكل لزوجي اني تعبت ميصير هيج زوجي يكتفي بقول هاي امي تتحملينها غصب عليج شتكول سكتين واني ماجاي اتحمل والله فوق طاقتي كتله اعزل لي يكلي اني مستحيل اعزل من امي وامه جاي تأذيني وهوه يعرف ويكلي تتحملي لايسوي حل لمه ويحجي وياها يكلي نقاش ضايع ويه امي شريد تسكتين هل حرام علا زوجي ميسوي حل هل حرام عليه اطلب بيت وحدي ان امنعه من بر الوالدته


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بنتنا الكريمة، الزوجة الناجحة في حياتها الزوجية والتي تبحث عن سعادتها مع زوجها ينبغي عليها أن تلاحظ جملة من الأمور التي تحقق لها ذلك فهي بعد أن أصبحت زوجة وكان ذلك بإختيارها ورغبتها فعليها أن تراعي بعض الأمور التي تمكّنها من نيل سعادتها منها: طلب رضا زوجها ما دام لا يأمرها بما هو خلاف أمر الشريعة فإنّ من سعادة الزوج كما جاء في الحديث الشريف المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أن تكون له زوجة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه في نفسها وماله، فعن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: إنّ من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإذا أمرها أطاعته. وعن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الأسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله. فإذا كان حال الزوجة بهذا الشكل فقد سلكت طريق سعادتها لا سيما إذا كان زوجها ذا خلق ودين فبسعادة زوجها تكون هي سعيدة معه. عليك التعامل مع والدة زوجكِ بلين مهما فعلت فبادليها بالإحسان لتتخلصي من خشونتها، فتكون مبادلتكِ لها بالإحسان مأثرة، فطالما علاقتكِ الزوجية ناجحة فهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى استمري وحافظي عليها، كما يمكنكِ بيان الأمر لزوجكِ فإذا كان بمقدوره إيجاد سكن خاص ولم يسبب ذلك أذى لوالدتي شفقةً عليه فلا إشكال في طلبكِ منه. وفقكم الله لكل خير.