السلام عليكم ما هوه عقاب قاطع رحم؟
قال رسول (ص) قاطع رحم لا يدخل جنه زين اني شون اكو أرحام ما احجي ويا هم وخسر جنه عرضها سموات والأرض بسبب قطع رحم واني اصلي واريد احفظ القران واني مستحيل احجي ويا هم لأن صار أكثر سنوات ما احجي ويا هم هسه صعبه وقاطع رحم لا ينظر إلى اعمالى ولا تصل إليه ركعه في السماء هل صحيح اني شسوي ما اريد احجي ويا هم ما هو عقاب قاطع رحم مع علم الارحام ما احجي ويا هم نفس البيت بعد يمكن سنه ننتقل البيت ثاني بعد ما اقدر احاجيهم ومن هم الارحام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، نشكر تواصلكم معنا في برنامجكم المجيب.
اعلمي - ابنتي - بأن قطع الرحم من الكبائر في الشريعة الإسلامية وله عقوبة شديدة كما ورد في القرآن والسنة، قال تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} (محمد: ٢٢-٢٣)، وعن النبي (صلى الله عليه وآله): «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم» (ميزان الحكمة، الريشهري، ج٢، ص١٠٥٧).
لكن معنى قطع الرحم ليس بالضرورة مجرد عدم الحديث أو الزيارة المؤقتة، إنما هو تعمد الأذى، أو الإعراض التام والتكبر وترك السؤال والتواصل على وجه الاستهانة بحق الرحم.
وإذا الظروف بينكم صعبة أو توجد مشاكل قديمة أو جرح كبير، فالشرع لا يطلب منك أكثر من وسعك، والمهم أن لا يكون في قلبك حقد وتحاولي أن تدعي لهم بالخير، وإن أمكنك المبادرة بكلمة طيبة أو رسالة بسيطة فهذا يكفي ولو بشكل متقطع.
كما أن الاستغفار وطلب التوفيق من الله سبحانه، سيفتح لك باب اليسر.
والأعمال الصالحة مثل الصلاة وحفظ القرآن عظيمة جداً؛ لكن قطيعة الرحم قد تحجب البركة والثواب الكامل، لهذا نصيحتي أن تحاولي ولو بالتدريج أن تكسري هذا الجليد، ولو بكلمة سلام أو دعاء أو رسالة، لأن الله مطلع على نياتك وسيرين بأنه تعالى أرحم وألطف بك مما تتصورين.
جاء عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «يا ابن جندب صل من قطعك، واعطِ من حرمك، وأحسن إلى من أساء إليك وسلم على من سبك، وأنصف من خاصمك، واعفُ عمن ظلمك، كما أنك تحب أن يعفى عنك، فاعتبر بعفو الله عنك، ألا ترى أن شمسه أشرقت على الأبرار والفجار، وأن مطره ينزل على الصالحين والخاطئين» (بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٧٥، ص٢٨٤).
الأرحام هم كل من يجمعك بهم نسب من جهة الأب أو الأم: الإخوة، الأخوات، الأعمام، العمات، الأخوال، الخالات، وأبناؤهم، ويتأكد حق الوالدين والإخوة أكثر من الباقين.
كما أن شعورك بالخوف من العقوبة دليل على حرص قلبك وخوفك من الله، وهذا باب خير كبير، حاولي تلطيف الأجواء ولو بخطوات بسيطة لأن الله يحب الواصلين ولو بالحد الأدنى.
وإذا انتقلتِ من البيت وقلة فرص اللقاء، يبقى واجب الصلة ولو باتصال أو إرسال سلام عبر وسيلة ما.
واسألي الله أن يلين قلبك وقلوبهم ويصفي النفوس، والمهم الإخلاص في النية، ولا تيأسي من رحمة الله، ودمتم في رعاية الله وحفظه.