السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.في مسألة اليمين، اقسمت يميناً شرعياً على ترك مكروه وكان قصدي أن اتركه إلى الابد حسب ما اتذكر، ولكني لم أكن أعلم أنه يجب علي أن أبقى ملتزماً به لطيلة حياتي حتى بعد مخالفته، فما هو الحكم؟ لا ترسلوني إلى إجابة سؤال مختلف لطفاً لاني انتظرت كثيرا لطرح السؤال.
السلام عليكم
تعدد الحنث والكفارة يتبع تعدد الالتزام والملتزم به فاذا كان يمينه ينحل إلى عدد من الالتزامات بترك كل فرد فرد من افراد الفعل المكروه فالاتيان بكل فرد يكون حنثاً وتجب الكفارة به
وإذا شك في انه هل تعدد الحنث «الكفارة» والتصدق ترتب عليه حكم عدم التعدد.