وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهـلاً وسـهلاً بكــم في تطبيــق المجيب
ولدي العزيز، المشهور ان شهادته في آخر ذي القعدة وبحسب حساب التقويم الهجري قد يكون الشهر 29 او 30 يوماً.
ولا يوجد في المصادر الموثوقة ما يشير إلى بقاء جسده الطاهر ثلاثة أيام تحت الشمس بعد استشهاده.
يذكر بعض الخطباء والرواديد في مجالس العزاء تشبيهاً لمصيبة الإمام الجواد (عليه السلام) بمصيبة جده الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، حيث بقي جسد الإمام الحسين (عليه السلام) الطاهر ثلاثة أيام بلا غسل ولا كفن تحت حرارة الشمس.
هذا التشابه في المصيبة قد يكون سبب هذا الاعتقاد، لكنه ليس له أساس تاريخي.
فالثابت تاريخيّاً: أن الإمام الجواد (عليه السلام) استشهد بالسم في بغداد، ودُفن بجوار جده الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في مقابر قريش في الكاظمية.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.