logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ سنة

التخلص من النخيل المفرط واستعادة التركيز والوقت

السلام عليكم، انا طالبه سادس اعدادي اعاني من مشكله وهيه كثره التخيل وخوض سيناريوهات في عقلي ومحادثات وهميه مع نفسي لقد سئمت من هذا الشي حقا وقتي يضيع بهذه التفاهات وانا في حاجه ماسه للوقت فكيف اتخلص من هذه المشكله لااريد ان اخسر مستقبلي واخيب ظن امي وظن نفسي بيه جربت عده طرق ولم تفلح اتمنى ان اجد علاج وحل لهذه المشكله وسأكون ممنون لكم ان ساعدتوني حقا وشكرا جزيلا♡


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أبنتي الكريمة، مشكلتكِ شائعة بين الكثير من الطلاب، وخصوصًا في مراحل الدراسة الحساسة مثل السادس الإعدادي، وبسبب ضغط الامتحانات وكثرة القلق على المستقبل، فالتخيلات الكثيرة والمحادثات الذهنية ليست أمرًا خاطئًا في حد ذاتها، لكنها إذا زادت وأثرت على وقتكِ ودراستكِ، تحتاجين لوضع حد لها. حاولي أولًا تنظيم وقتكِ بوضع جدول واضح فيه أوقات للدراسة وأوقات للراحة والعبادة والنوم، وعندما تبدأ هذه التخيلات، ذكّري نفسكِ بالهدف الذي تسعين إليه: رضا الله ونجاحكِ وإسعاد والدتكِ، إستعيني بقراءة القرآن والدعاء، فذكر الله يطمئن القلب ويعين الإنسان على ضبط نفسه، ويمكنكِ أثناء الدراسة أن تحصي كم ساعة فعليًا تدرسين كي تشعري بالإنجاز وأنكِ قادرة على التركيز. أحيانًا، كثرة التخيل تأتي من القلق والتوتر، فاحرصي على ممارسة تمارين بسيطة كالاسترخاء أو المشي القصير في البيت، وإذا شعرتِ أنكِ تغرقين في السيناريوهات الوهمية، فحاولي تحويل انتباهكِ فورًا: قومي واغسلي وجهك بالماء، غيري المكان، أو ابدئي بعمل صغير كقراءة نص قصير أو حل مسألة سهلة. وتذكري أن هذه الفترة مؤقتة ولن تستمر، وأنت تستطيعين بإذن الله تعالى تجاوزها بقوة إرادتكِ وصبركِ، وثقي بنفسكِ ولا تقسي على نفسكِ عندما تضعفين، وكلما رجعتِ للتخيلات، عودي بهدوء إلى جدولكِ وذكري نفسكِ بأن النجاح بانتظاركِ ما دمتِ تسعين وتجتهدين. أسأل الله أن يوفقكِ ويشرح صدركِ ويفرحكِ بنجاحكِ وتفوقكِ بحق النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين.

1