السلام عليكم
صار سنة و نص بيتنه جحيم بسبب ابوية و كرهناه كلش لدرجة صرنه نسبة بالسر ورة هاي السنة مااعرف شصار بية تركت الصلاة بعد رمضان مع إني جنت ملتزمة بالصلاة و احس بالقهر و حتى ردت اغلط على الله استغفرالله بس ما غلطت يعني نص الحجاية طلعت و وكفت نفسي ما جنت اقصد واني مااريد اصير هيج و لا اريد الله يغضب عليه او الله يتركني لنفسي و اضيع
شسوي 💔
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أهلاً وسهلاً بكِ ابنتي الفاضلة في تطبيقكم "المجيب"،
أبدأ بالقول: إنّ الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وهذا حال كل البشر. فلا يخلو أحد من المشاكل، لكننا لا نعلم ما يعانيه الآخرون في الخفاء. وكلّما زادت مسؤوليات الإنسان، ازدادت همومه وتحدياته. ولكن المهم أن نحافظ على التوازن، ونلجأ إلى الصبر، ونتحلى بالحكمة والعقل، ونبتعد عن الجزع والانفعال.
قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: "إن صبرت جرى عليك القضاء وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مأزور."
ففي كل مشكلة هناك حل، لكنها تحتاج إلى صبر ودرجة عالية من التعقل والتفهّم.
أما بخصوص والدك- أصلح الله شأنه- فلا يمكن الحكم بشكل دقيق إلا بعد معرفة التفاصيل. وهنا أسألكِ:
١- هل والدكِ يعاني من مرض نفسي؟ فكثير من الناس اليوم يعانون من اضطرابات نفسية تؤثر على سلوكهم.
٢- أم أنه يتعرض لضغوط اقتصادية أو اجتماعية أثقلت كاهله وأفقدته السيطرة على أعصابه؟
٣- أم أن هناك اختلافات معينة بينكم داخل الأسرة لم تُحل بطريقة سليمة؟
أنصحكِ أن ترسلي لنا رسالة توضحين فيها أسباب الخلاف، وطبيعة سلوك والدك، وكيف تتعاملون معه، حتى نتمكن من تشخيص الحالة بدقة وتقديم النصيحة المناسبة.
وبشكل عام، حاولي أنتِ ووالدتكِ وإخوتكِ:
١- معرفة ما يحبه وما يكرهه والدك.
٢- تجنّب الجدال معه أو مواجهته بأسلوب استفزازي.
٣- أداء طلباته بهدوء ومن غير تذمر.
٤- البحث عن شخص حكيم من العائلة (كأحد الأعمام أو الأخوال أو صديق مقرّب له) للتدخل كوسيط لإصلاح الوضع وتقريب وجهات النظر.
أما بالنسبة للصلاة، ابنتي الكريم ، فأرجو أن تعودي فورًا إلى الله تعالى، وتتداركي هذا التراخي قبل أن يفوت الأوان، فالصلاة هي عمود الدين، وهي أول ما يُسأل عنه العبد في قبره بعد الإيمان بالله ورسوله وأئمته.
قال الإمام الصادق عليه السلام:"شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة.". وهذا حديث مرعب يدل على مدى خطورة التفريط في الصلاة. فارجعي وصلي واقضي ما فاتكِ، وادعي الله بقلب خاشع أن يعينكِ ويصلح حال والدكِ وحال البيت كله.
قال تعالى على لسان نبيه هود عليه السلام: "ويَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ" (هود: 52).
نسأل الله أن يفرّج همّكم، ويشرح صدوركم، ويقرّ أعينكم بالصلاح والسكينة. حن معكِ، فلا تترددي في الكتابة مجددًا.
دعائنا لكم بالتوفيق والسداد ودمتم سالمين.