logo-img
السیاسات و الشروط
زينب ( 18 سنة ) - العراق
منذ سنة

رؤية الإمام الحسين يوم القيامة

يقال ان الامام الحسين عليه السلام بيوم القيامه ساياتي وراسه مقطوع هل هذه الرواية صحيحه: المَصدر : اللهوف في قتلى الطفوف - السيد ابن طاوس- صفحة 82.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، وفقكم الله تعالى لكُلّ خير وبركة. وردت روايتان مرسلتان تدلان على ذلك المضمون، وهما: الرواية الأولى: في كتاب اللمعة البيضاء، للتبريزي الأنصاري، صفحة (٨٩٣). ومتن الرواية هو: (وفيه أيضا عن شريك يرفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة في لمة من نسائها فيقال لها: ادخلي الجنة، فتقول: لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي، فيقال لها: انظري في قلب القيامة، فتنظر إلى الحسين (عليه السلام) قائما وليس عليه رأس، فتصرخ صرخة وأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخها. فيغضب الله عز وجل لنا عند ذلك فيأمر نارا يقال لها: هبهب، قد أوقد عليها ألف عام حتى اسودت، لا يدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غم أبدا فيقال لها: التقطي قتله الحسين وحملة القرآن فتلقطهم، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها، شهقت وشهقوا بها، وزفرت وزفروا بها، فينطقون بألسنة ذلقة طلقة: يا ربنا بما أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان؟ فيأتيهم الجواب عن الله عز وجل: إن من علم ليس كمن لا يعلم). الرواية الثانية: في كتاب البحار، للعلامة المجلسي، عن تفسير فرات بن إبراهيم، جزء (٦٥)، صفحة (٥٩). متن الرواية هو: (… عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها فتأتي فاطمة عليها السلام ابنتي عليها ريطتان خضراوان حواليها سبعون ألف حوراء فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس فتقول للحسن: من هذا؟ فيقول: هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه فيأتيها النداء من عند الله يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك أني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه إني جعلت تعزية اليوم أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد، فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن أولاها معروفا ممن ليس من شيعتها فهو قول الله عز وجل " لا يحزنهم الفزع الأكبر " قال: هول يوم القيامة " وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون " هي والله فاطمة وذريتهما وشيعتها ومن أولاهم معروفا وليس هو من شيعتها). ودمتم في أمان الله وحفظه.

2