logo-img
السیاسات و الشروط
ريحانة ( 21 سنة ) - العراق
منذ 4 أشهر

التفكير في الغيبة وتأثيرها على النفس

السلام عليكم كنت بالجامعة وصادفني موقف بنيه وولد كاعدين سوا ويسون حركات كلش مالايقه بكونهم طلاب فا انا وصديقتي وحدة باوعت للثانية وضلينا نضحك وكلنا هذول شيحسون يسوون هيج حركات كدام الطلاب بعدها بسرعة انبني ضميري كتلها خل نحسن الظن ربما خطيبته سؤالي هو هل الي سويته غيبة رغم ماقصدي احجي عليهم بس تصرفاتهم تجبر الانسان ينتقد ويحجي؟+اذا غيبة شلون اكفر عن ذنبي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، الحديث عن الآخرين بسوء أو انتقاد تصرفاتهم أمام أشخاص آخرين يُعتبر غالباً من الغيبة، حتى لو لم يكن القصد الإساءة لهم شخصياً، لأن الغيبة في الشرع هي «ذِكرُك أخاك بما يكره» كما قال النبي (صلى الله عليه وآله). فأحياناً يتصور الإنسان أن حديثه تعليق عابر أو انتقاد سلوك فقط، لكنه يدخل ضمن الغيبة إذا كان يسيء لسمعتهم أو يُظهر عيوبهم للناس. ففي الرواية عن أبي ذر (رضوان الله تعالى عليه): "قلت: يا رسول الله ما الغيبة؟ قال: ذِكرك أخاك بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته" ( الوسائل: ج١٢ / ص ٢٨١ ) . من الجميل ياابنتي الكريمة بأنك تنبهت وراجعت نفسك، وهذا دليل على نقاء قلبك. أما كفارة الغيبة فهي أولاً التوبة الصادقة وطلب المغفرة من الله تعالى، والندم على ما بدر منك، والعزم على ترك هذا الأمر. إذا لم يكن هناك ضرر أو فتنة من إخبار الشخص المغتاب، يُستحب أيضاً أن تستغفري له وتدعين له بالخير، وبعض العلماء يرون أن هذا يكفي إذا لم تقدري أو لم يكن من المصلحة أن تخبريه بما حصل. أكثري من الاستغفار والدعاء لهما في صلاتك. - نسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك ويثبتك على الخير، ودمتم في رعاية الله وحفظه.