السلام عليكم سمعت مقطع شيخ من مذهب هوه شيخ ف طلع من المسجد يتمشى في شارع اثناء المشي شاف نادي ليلى يقول دخلت في النادي لانصح الناس احدهم قال الي شتنصح وناس هم في النار المهم دخل يذكرهم بالله عزو وجل اثناء دخوله وشافوا هيئه شيخ في مكان لا يستحقه يقول اني عجزت لسان لاتكلم وهو ما طالع بيده يقرا بس قران قرالهم ايه من قران وهدائه الى طريق الله ثلاثه اشخاص انتم شنو رايكم بهذا الشي واني من سمعت شيخ انتقدته يعني بداخلي قلت حرام شيخ وكذا يدخل هيج مكان.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، دخول الشيخ لمثل هذا المكان بقصد النصح والهداية، إذا كان آمنًا على نفسه من الفتنة ومن النتائج العكسية ولا يؤدي دخوله إلى الهتك والتعريض برجال الدين خصوصًا مع عدم التصوير والنشر على وسائل التواصل بحيث يأمن من استغلال التصوير، فإن هذا يجوز في بعض الموارد بشرط أن يكون مخلصًا، محافظًا على وقاره، وأن يكون هدفه إنقاذ الناس وتذكيرهم بالله.
لكن هذا العمل خطير، ويجوز فقط لمن يثق من نفسه في الحفاظ على دينه وأخلاقه، لأنه في أماكن الفساد الشيطان أقوى والإيمان في معرض الابتلاء، وقد يتعرض للنظر إلى الحرام أو يُساء فهم تصرفه من الآخرين، مما يؤثر على سمعة الدين والعلماء.
والنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) أبدًا لم يختلطوا بأهل الفساد وأماكنهم إلا إذا اقتضت الضرورة، وكان ذلك بغاية الحكمة والحيطة، لأن الهداية ليست دائمًا بالاختلاط، وأحيانًا الكلمة الطيبة أو النصيحة من بعيد تكفي.
انتقادكِ في البداية له دافع مفهوم هو الحرص على كرامة الشيخ وهيبة الدين، وهذا أمر محمود إذا كان بنية الحفاظ على حرمة العلماء والدين.
ولكن لا تستعجلي بالحكم قبل إدراك النية والدافع، فلو دخل بإخلاص ونتج عن عمله هداية بعض الأشخاص مع الشروط السابقة، فقد يكون مأجورًا.
ومع ذلك، الأصل أن لا يدخل الإنسان - خصوصًا من يرتدي ثوب العلم والدين - الأماكن المشبوهة، إلا إذا كان هناك ضرورة وحكمة واضحة في الأمر، مع ضمان أمانه من الفتنة وسوء الظن.
والله أعلم بالنيات وهو الحكم العدل.