هل ورد عن الامام علي عليه السلام أنّ الفاختة التي تبني عشاً في منزل بأنه هذه ليست حمامه بأنه مللك مرسل يسجل اعمال أهل المنزل على أساس أن هل المنزل يعملون الحرام ولا يؤدون الصلاة
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، رفع الله شأنكم في الدارين.
لم أقف على هكذا مضمون يدل على ذلك المعنى في المصادر المعتبرة المتوفرة بين أيدينا.
وننقل لكم بعض ما ورد في كتاب (الكافي)، جزء (٦)، صفحة (٥٥٢)، بخصوص الفاختة.
١- … عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه نهى ابنه إسماعيل عن اتخاذ الفاختة وقال: «إن كنت لابد متخذا فاتخذ ورشانا فإنه كثير الذكر لله تبارك وتعالى».
٢- … عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كانت في دار أبي جعفر (عليه السلام) فاختة فسمعها يوما وهي تصيح فقال لهم: «أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟» قالوا: لا، قال: تقول: «فقدتكم فقدتكم، ثم قال: لنفقدنها قبل أن تفقدنا»، ثم أمر بها فذبحت.
٣- … عن عثمان الأصبهاني قال: أهديت إلى إسماعيل بن أبي عبد الله (عليه السلام) صلصلا(١) فدخل أبو عبد الله (عليه السلام) فلما رآها قال: «هذا الطير المشوم أخرجوه فإنه يقول: فقدتكم فقدتكم، فافقدوه قبل أن يفقدكم».
٤- … عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (صلوات الله عليه) فقال لي: «يا أبا محمد اذهب بنا إلى إسماعيل نعوده» وكان شاكيا فقمنا ودخلنا على إسماعيل فإذا في منزله فاختة في قفص تصيح فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا بني ما يدعوك إلى إمساك هذه الفاختة أو ما علمت أنها مشومة؟ أو ما تدري ما تقول؟» قال: إسماعيل: لا، قال: «إنما تدعو على أربابها فتقول: فقدتكم فقدتكم، فأخرجوه».
ودمتم موفقين.
_______________________________
(١) الصلصل: كهدهد: ضرب من الفاختة.