السلام عليكم
١-سمعت بعض الروايات تقول بأن يوم القيامة أربعييين الف عام السوال هنأ كيف يصبر الإنسان أربعين ألف عام ينتظر وهل الجميع ينتظر في ذاك اليوم او أن يوم الحساب لكل فرد يبدأ بعد القيامه من القبور مباشره
وكيف نعيش في ذاك اليوم الطويل هل نحن نعيش دون ماء وغذاء وماذا يفعل الناس في ذاك اليوم المنشود هل يصلون ام يبكون
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إبني العزيز أهلاً وسهلا بكَ في تطبيق المجيب ... المزید
يرجى الإقتصار بسؤال واحد في كل رسالة حتى نستطيع خدمتكم على اكمل وجه، وحتى لا يطول الجواب أكثر من المطلوب.
وأما بالنسبة لجواب سؤالكم الأول فنقول:
ان زمان يوم القيامة شيء غير محسوم لجميع الناس وأنّ لهُ وقتاً واحداً أو هو مختلف باختلاف الاشخاص.
فقد ورَدَ في بعض الروايات الشريفة بيان مواقف القيامة كما في قول الامام الصادق (عليه السلام) ((فإن في القيامة خمسين موقفا كل موقف مقام ألف سنة ، ثم تلا هذه الآية : " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" . (الامالي ، الشيخ المفيد، ص329)
وبعض الروايات تشير إلى أنّ بعض الناس لا يطول حسابهم وبعض الرويات تبين أنّ بعض الناس يطول حسابهم.
وبعض الروايات تبين أنّ البعض يجتازون الصراط كالبرق الخاطف، وبعضهم يحبو .
من كل هذا نفهم أنّ يوم القيامة ليس زمانه واحداً بالنسبة لجميع الناس فالمؤمنون يخف حسابهم ويجتازون مواقف القيامة سريعاً وبعضهم اقل من ذلك وبعضهم يتاخر وهكذا فالقضية متفاوتة بلحاظ ايمان الناس واعمالهم الصالحة.
وبالنسبة لحال الناس يوم القيامة، فقد روى العلامة المجلسي في كتابه البحار الرواية التالية:
(" عن ابن مسعود قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إن في القيامة لخمسين موقفا كل موقف ألف سنة، فأول موقف خرج من قبره حبسوا ألف سنة عراة حفاة جياعا عطاشا، فمن خرج من قبره مؤمنا بربه ومؤمنا بجنته وناره و مؤمنا بالبعث والحساب والقيامة مقرا بالله مصدقا بنبيه صلى الله عليه وآله وبما جاء من عند الله عز وجل نجا من الجوع والعطش قال الله تعالى: " فتأتون أفواجا " من القبور إلى الموقف أمما، كل أمة مع إمامهم، وقيل: جماعات مختلفة. ")
المصدر : بحار الأنوار، العلامة المجلسي، الجزء ٧، الصفحة ١١١.
نساله تعالى أن يرزقنا خير الدنيا والآخرة وأن يخفف عنا عقبات يوم القيامة وأن يدخلنا الجنة بغير حساب.
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته