logo-img
السیاسات و الشروط
Ahmmed ( 24 سنة ) - العراق
منذ 11 شهر

استراتيجيات للحد من العادات السلبية

شنو الطريقه الي اكدر اعاقب بها نفسي (عقاب جسدي او نفسي) كي اترك العاده السريه تعبت منها اكدر اعاقب نفسي جسديا مثلا بالجلد او الحرق او اي طريقه اخرى كي اردع نفسي من فعلها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز، اعلم بأن الشعور بالذنب والرغبة في التخلّص من هذه العادة القبيحة هو الخطوة الأولى نحو العلاج. فالحل ممكن وبيد الإنسان، ويحتاج فقط إلى عزيمة قوية واستثمار الطاقات الكامنة في داخله. وننصحك بما هو آتٍ: أولًا: التأمل في حرمتها شرعًا: فقد وردت أحاديث كثيرة تُبيّن عِظَم هذا الذنب، منها: عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام): «إثم عظيم ... المزید وفاعله كناكح نفسه» (وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج١٤، ص٢٦٤). وعنه أيضًا (عليه السلام): «ثلاثة لا يكلّمهم الله يوم القيامة... أحدهم الناكح نفسه» (وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج١٤، ص٢٦٣). وعن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «اذكروا انقضاء اللذات وبقاء التبعات» (نهج البلاغة، الحكمة ٣٣٦). فهذه اللذة الزائلة يعقبها عذاب وندم طويل. ثانيًا: معرفة آثارها السلبية: ١. العجز الجنسي: الإفراط يُضعف الشهوة والاستمتاع بالحياة الزوجية. ٢. الإنهاك الجسدي: تؤثر سلبًا على الجهاز العصبي والعضلي، وتسبّب آلام المفاصل والظهر. ٣. ضعف الذاكرة والتركيز: تؤدي إلى الشتات الذهني وتراجع القدرات العقلية. ٤. الشعور بالندم: لذّتها لحظية، يتبعها ندم وحسرة مباشرة بعد الممارسة. ٥. تعطيل القدرات: تؤدي إلى الكسل، اضطراب النوم، والعزلة الاجتماعية. ثالثًا: خطوات عملية للعلاج: التوبة، والوضوء، والصلاة ركعتين بنيّة الاستغفار، وقراءة دعاء التوبة من الصحيفة السجادية. وإشغال الوقت بالأنشطة الثقافية والدينية والاجتماعية النافعة والرياضيه أيضا. ووضع برنامج عملي لتقوية الإرادة والشخصية. جاء عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): "من كرُمت عليه نفسه، هانت عليه الشهوات". (نهج البلاغة، الحكمة ٤٤٩). فالتقدير الذاتي هو درع الإنسان ضد الانحدار. واعلم - ولدي العزيز - بأنه لا يحق لك معاقبة بدنك بمثل هذه الأمور لأن لبدنك عليك حقاً، وهذا ليس حلاً. وأخيراً، والأهم من ذلك كله والحل الأنسب لهذه المعضله هو الزواج، وأن لا تخشى وتخاف من الأمور المادية لأن ذلك يوجب سوء الظن بالله، وأن الزواج مفتاح كبير من مفاتيح الرزق، - فعن النبي (صلى الله عليه وآله): «من ترك التزويج مخافة العيلة فقد ساء ظنه بالله (عز وجل) إن الله (عز وجل) يقول: ﴿ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾» (وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج٢٠، ص٤٢). ودُمتم في رعاية الله وحفظه.

1