شنو هي صفات الرجل المسلم المثالية، وفق ما وصفه الإسلام، من مظهره الخارجي والاهتمام به ومستواه بأي جانب سواء بدني او عقلي كالرياضة او الدراسة الى اخلاقه وتعامله مع الناس وأهله والعادات اللتي من المفترض ان تصاحبه للإرتقاء .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، نشكر تواصلكم معنا في برنامجكم المجيب.
- واعلم بأن الرجل المسلم المثالي في نظر الإسلام هو ذلك الإنسان المعتدل الذي يجمع بين الاهتمام بجسده وروحه وعقله وأخلاقه. ويهتم بنظافته الشخصية، فيظهر بمظهر حسن وملابس نظيفة ويراعي السنة في مظهره كالاهتمام بالسواك وقص الأظافر وترتيب شعره، من غير إسراف أو ترف زائد. يحافظ على صحته بالرياضة والاعتدال في الطعام والشراب، مصداقاً لقول نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله): «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»
ويعمل على تعلم العلم النافع، سواء كان دينياً أو دنيوياً، ويطوّر نفسه باستمرار في دراسته ومهاراته.
أما من ناحية الأخلاق فهو صادق، أمين، متواضع، حسن الخلق مع والديه وعائلته وجيرانه، يبرّ والديه ويحسن إليهما، ويعامل زوجته وأولاده بالحسنى. يغض البصر ويحفظ لسانه ولا يغتاب، ويبتعد عن كل ما حرمه الله من علاقات محرمة أو كلمات سيئة. يحترم الآخرين مهما اختلفت طبقاتهم، ويسعى لنفعهم وخدمتهم بلا رياء أو منّة. يضبط أعصابه ولا يكون سريع الغضب، ويعفو عمن أساء إليه، ويحرص على صلة الرحم وزيارة الأقارب.
- فالأخلاق الإسلامية ليست جزءاً من الدين، بل هي جوهره وروحه، ففي رواية جاء رجل إلى رسول الله(صلّى الله عليه وآله) من بين يديه فقال: يا رسول الله ما الدين؟ فقال: حسن الخلق. ثم أتاه عن يمينه فقال: ما الدين؟ فقال: حسن الخلق. ثم أتاه من قبل شماله فقال: ما الدين؟ فقال : حسن الخلق. ثم أتاه من ورائه فقال: ما الدين؟ فالتفت إليه وقال: أما تفقه؟ الدين؟ هو أن لا تغضب. وقيل: يا رسول الله ما الشؤم؟ قال: سوء الخلق" ( بحار الأنوار: ج 68 / ص393 ) .
ومن عاداته التي ترفعه أن يكون منظم الوقت، قوي العزيمة، لا يضيع ساعات عمره فيما لا فائدة فيه، ويبتعد عن الكسل واللهو المحرم كالمعاصي أو الأمور التافهة. يواظب على صلاته في وقتها وعبادته ويجعل القرآن رفيقه، ويعمل في الخير ويحث على المعروف ويبتعد عن المنكر. بهذه الصفات، يصبح الرجل قدوة حسنة يرتقي بنفسه وأسرته ومجتمعه، وبذلك يكون ممن تحقق فيهم قول الله تعالى: «قد أفلح من زكاها».
- وفقنا الله تعالى وإياكم لكل خير وصلاح بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.