النصوص الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وآل البيت ( عليهم السلام ) ثبَّتت آداباً للدعاء ، فينبغي للداعي أن يراعيها كي يتقرب إلى خزائن رحمة الله تعالى وذخائر لطفه ، ويتحقّق مطلوبه من الدعاء ، وإذا أهملها الداعي فلا تتحقق له الاستجابة المرجوة من الدعاء ، ولا تحصل له نورانية القلب ، وتهذيب النفس ، وسُمُوُّ الروح المطلوبة في الدعاء ، وأهم هذه الشروط والآداب :
الطهارة
فمن آداب الدعاء أن يكون الداعي على طهارة ، سيَّما إذا أراد الدعاء عقيب الصلاة ، فقد رَوَى مسمع عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( يا مسمع ، ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غَمٌّ من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده ، فيركع ركعتين فيدعو الله فيهما ؟!
ولا يحرم الدعاء حال الجنابة وعدم الطهارة، والإجابة أمرها موكول إلى الله تعالى.