وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، جاء في كتاب بحار الأنوار، للعلامة المجلسي، عدة اخبار منها:
١- أمالي الصدوق، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن الرضا (عليه السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل (عليه السلام) فأدخلني الجنة فناولي من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام) ففاطمة حوراء إنسية فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة»(١).
٢- معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن ابن فضال، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض والسماء فقال بعض الناس: يا نبي الله فليست هي إنسية؟ فقال: فاطمة حوراء إنسية قالوا: يا نبي الله وكيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها الله (عزَّ وجلَّ) من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الأرواح فلما خلق الله (عزَّ وجلَّ) آدم عرضت على آدم»(٢).
والظاهر أن المراد بالحوراء الإنسية هو أنها (عليها السلام) تمتلك خصائص(٣) لا توجد عند غيرها من النساء.
ودمتم في أمان الله وحفظه.
__________________________________
(١)(٢) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٤٣، ص٤.
(٣) ومن هذه الخصائص أنها خُلقت من ثمرة الجنة.