وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
أبنتي الكريمة، قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يصف رسول الله (صلى الله عليه وآله):
( كان نبيّ الله أبيض اللّون، مشرباً حمرة، أدعج العين، سبط الشعر، كثف اللّحية، ذا وفرة، دقيق المسربة، كأنّما عنقه إبريق فضّة، يجري في تراقيه الذهب، له شعر من لبّته إلى سرّته كقضيب خيط إلى السرة، وليس في بطنه ولا صدره شعر غيره، ششن الكفّين والقدمين، ششن الكعبين، إذا مشى كأنّما يتقلّع من صخر إذا أقبل كأنّما ينحدر من صبب، إذا التفت التفت جميعاً بأجمعه كلّه.
ليس بالقصير المتردّد، ولا بالطويل المتمعّط، وكأنّ في الوجه تدوير، إذا كان في الناس غمرهم كأنّما عرقه في وجهه اللؤلؤ، عرقه أطيب من ريح المسك، ليس بالعاجز ولا باللّئيم، أكرم الناس عشرة، وألينهم عريكة وأجودهم كفّاً، من خالطه بمعرفة أحبّه، ومن رآه بديهة هابه، عزّه بين عينيه، يقول ناعته لم أر قبله ولا بعده مثله)[الأمالي للطوسي، 341 ح695]
ولم تتعرض الروايات الى لون عيونه بالتحديد، ويعتبر اللون الأسود والبني الداكن للعيون هو الأكثر شيوعاً في الجزيرة العربية، لذلك لا يمكن القول بشكل قاطع بأن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) كان الوحيد الذي عيناه باللون الأسود الغامق.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.