السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العصمة اصطلاحاً: عرّفها الشيخ المفيد: بأنها لطفٌ يفعله الله تعالى بالإنسان بحيث يمتنع منه وقوع المعصية وترك الطاعة مع القدرة عليهما. وهذه هي التي يطلق عليها العصمة الكبرى، وأما العصمة الصغرى فهي العدالة والاستقامة في مراتبهما العالية بحيث تمنع العبد من ارتكاب المعاصي وهذه درجات بين الناس. وسيدنا العباس (عليه السلام) والسيدة زينب (عليها السلام) قد بلغا مراتب عالية في هذا الجانب.