السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
«وكلّ شيء أحصينـٰه في إمام مبين»في كتاب الرّابع الاعدادي توجد سورة يسٓ وبمعاني الكلمات مكتوب ان معنى هذا الآية هو اللوح المحفوظ ربما المعنى هو لوح صحيفة الأعمال،لواطلعنا على الآية التي تسبقها:«إنّا كذلك نحيي الموتى ونكتب ماقدّموا وءاثارهم»سنجد ان المعنى يُقصد به ان الذي أُحصى في كتاب مبين هو افعال وآثار الانسان التي قدمها لحياته، اطلعت على مصادر خارج كتاب الرابع وبعض العلماء ذكروا انه ليس صحيفة الاعمال،بل هو امام من الائمة (عليهم السلام) فما رأي سماحتكم بذلك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
جاء في تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي، ج١٧، ص(٦٧):
وقوله: {وكل شئ أحصيناه في إمام مبين} هو اللوح المحفوظ من التغيير الذي يشتمل على تفصيل قضائه سبحانه في خلقه فيحصي كل شيء، وقد ذكر في كلامه تعالى بأسماء مختلفة كاللوح المحفوظ وأم الكتاب والكتاب المبين والإمام المبين كل منها بعناية خاصة.
ولعل العناية في تسميته إماماً مبيناً أنه لاشتماله على القضاء المحتوم متبوع للخلق مقتدى لهم وكتب الأعمال.
وقيل: المراد بالامام المبين صحف الأعمال وليس بشيء، وقيل: علمه تعالى وهو كسابقه نعم لو أريد به العلم الفعلي كان له وجه.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.