وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، كان الإمام الحسين (عليه السّلام) يُشبَّهُ بجدّه الرسول (صلّى الله عليه وآله) في الخِلْقة واللونِ، ويقتسمُ الشَّبَهَ به (صلّى الله عليه وآله) مع أخيه الحَسَن (عليه السّلام).
وكان الإمام عليّ (عليه السّلام) يُعلنُ عن ذلك الشَبَه ويقول: «مَن سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله (صلّى الله عليه وآله) ما بين عنقه وثغره فلينظر إلى الحسن، ومَن سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله (صلّى الله عليه وآله) ما بين عنقه إلى كعبه خَلقاً ولوناً فلينظر إلى الحسين بن عليّ».
(مختصر تاريخ دمشق، لابن منظور، 7 / 3 ـ 124)
ومن شابه النبي (صلى الله عليه وآله) تمام الشبه هو على الأكبر، وجاء عن الإمام الحسين (عليّه السّلام) حينما برز علي الأكبر يوم الطف:
«اللّهُمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك، كنا اذا اشتقنا الى نبيك نظرنا الى وجهه».
(بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٤٥، ص٤٢).
فالشبيه الأشبه يُقصّد به على الاكبر (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله وحفظه.