logo-img
السیاسات و الشروط
امير ( 20 سنة ) - العراق
منذ سنة

فضل قراءة زيارة عاشوراء يومياً

ما هو فضل قراءة زيارة عاشوراء يومياً ؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، وقد عُدّت زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، بصورة عامة، بغض النظر عن نوع الزيارة، من موارد غفران الذنوب، فعن عبد الله بن مسكان قال: شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَقَدْ أَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَسَأَلُوهُ عَنْ إِتْيَانِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَمَا فِيهِ مِنَ اَلْفَضْلِ قَالَ: «حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ زَارَهُ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اَللَّهِ أَخْرَجَهُ اَللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَوْلُودٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَشَيَّعَتْهُ اَلْمَلاَئِكَةُ فِي مَسِيرِهِ فَرَفْرَفَتْ عَلَى رَأْسِهِ قَدْ صَفُّوا بِأَجْنِحَتِهِمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَسَأَلَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمَغْفِرَةَ لَهُ مِنْ رَبِّهِ وَغَشِيَتْهُ اَلرَّحْمَةُ مِنْ أَعْنَانِ اَلسَّمَاءِ وَنَادَتْهُ اَلْمَلاَئِكَةُ طِبْتَ وَطَابَ مَنْ زُرْتَ وَحُفِظَ فِي أَهْلِهِ» (كامل الزيارات، ج١، ص١٤٥). وقد ذكر الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان في المقصد الأول من فضل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام): "اعلم أنّ فضل زيارة الحسين (عليه السلام) ممّا لا يبلغه البيان، وفي روايات كثيرة أنّها تعدل الحجّ والعمرة والجهاد، بل هي أفضل بدرجات، تورث المغفرة، وتخفيف الحساب، وارتفاع الدرجات، وإجابة الدعوات، وتورث طول العمر، والحفظ في النفس والمال، وزيادة الرزق، وقضاء الحوائج، ورفع الهموم والكربات. وتركها يوجب نقصًا في الدين، وهو ترك حقّ عظيم من حقوق النبي (صلى الله عليه وآله). وأقلّ ما يُؤجَر به زائرُه أن تُغفر ذنوبه، وأن يصون الله تعالى نفسه وماله حتى يرجع إلى أهله، فإذا كان يوم القيامة، كان الله له أحفظَ منه في الدنيا". بل بعض الروايات مجرد السلام على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) يحصل على هذا الفضل العظيم، عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قال ابو عبدالله (عليه السلام): «يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم؟» قلت: جعلت فداك لا قال (عليه السلام): «فما أجفاكم قال: فتزورونه في كل جمعة؟» قلت: لا قال: «فتزورونه في كل شهر؟» قلت: لا قال: «فتزورونه في كل سنة؟» قلتُ: قد يكون ذلك قال: «يا سدير ما أجفاكم للحسين (عليه السلام)، أما علمت أن لله (عز وجل) ألفي ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون، وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة؟» قلتُ: جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة فقال لي: «اصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم انحو نحو القبر وتقول: "السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته، تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة». فمجرد السلام عليه (سلام الله تعالى عليه) تكتب للزائر حجة وعمرة، فما بالك في زيارة عاشوراء، وهي تحمل مضامين عالية، حيث تتضمن الولاية إلى أهل البيت (عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم، فقطعاً يكون ثواب الزائر أكبر؛ لأن فيها معرفه لعظيم شأنه، وقد روي عن زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «كَانَ كَمَنْ زَارَ اَللَّهَ فِي عَرْشِهِ»…» (کامل الزيارات، ج١، ص١٤٧). وقد عرف المواضبة على زيارة عاشوراء، من موارد قضاء الحوائج، كما عدها بعض الصالحين من المجربات في تسهيل الأمور وقضاء الحوائج. ودمتم في رعاية الله وحفظه.

10