استراتيجيات للتعامل مع سلوكيات الأخ المراهق الصعبة
لا نعلم كيف نتعامل مع سن المراهقة لأخي منذ ان اصبح في 13 عشر وهو لا يحترم امي وابي ويسيء لهم بلألفاظ ويرفع صوته عليهم ويشاجر كثيرا ولايستطيع الجلوس دون ان يشاجر أحد وعنده بعض من التكبر والغرور وحتى لو نصحته وقلت له بأن هذا غير صحيح لايسمع وحاولنا معه بلين فلم يجدي وحتى حاولنا بلقسوة فلأمر يزيد سوءا ويريد كل شيء على مزاجه وان لم نفعل يقول بانكم تكرهونني وهو فعلا بتصرفاته يجعل الجميع يكرهه لان ليس لديه اسلوب سوى الشجار والتجاوز وحتى امي وابي غير مقصرين معه من اي جانب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، يجب على الأب أن يكون حازماً، ففي هذا الفترة من مرحلة المراهقة يحتاج المراهق إلى شخص يخشاه أكثر من شخص يحترمه، وخاصة إذا كان المراهق، غير منضبط، فخوفه من الأب يكون هو الرادع لسلوكه؛ لأن هذه المرحلة مرحلة تمرد لدى المراهق، بشرط أن لا يستخدم العنف أو الشدة المفرطة لأن ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية، بل لابد من الموازنة الدقيقة في التعامل معه، بين اللين تارة والشدّة تارة أخرى.
وإحد طرق الحد من تمرده وعناده:
١- هي الرقابة الأبوية، فما يصدر منه يكون تحت رقابة الأبوين، عدم التسامح في السلوك المشين، وللأسف في كثير من الحالات تقوم الأم بتسترها على تصرفات المراهق وعدم أخبار الأب، ما يجعل المراهق يتماده اكثر فأكثر.
٢- الخوض معه في حوارات هادئة، فإذا وجدتِ فرصة، تحدثي معه برفق وذكّريه بآيات الله وأحاديث النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) واذكري له قصصاً مؤثرة عن الأخلاق الكريمة.
٣- توجيه النقد البناء وليس الإنتقاد لاجل الإنتقاد، فليس من الصحيح، قطع علاقتك معه، فهذا يجعله يتصرف بعدوانية أكبر، بل على العكس الحل في محاولة احتواءه، وخوض النقاشات الهادفة، هذا ما يجعله أكثر نضوجاً، ويحس بقيمته الشخصية داخل المنزل، مما يجعله يهذب سلوكه شيئاً شيئا.
مع الصبر في التعامل والدعاء له.
ودمتم بحفظ الله ورعايته.