وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، يُذكر في المصادر السنية وبعض مصادر الشيعة أن النبي (صلى اللّه عليه وآله) زوج زينب ورقية وأم كلوم وهنّ بناته لأبي العاص وعثمان بن عفان، لكن التحقيق خلاف ذلك، وخلاصته:
١- أن أبا العاص من عبد شمس وليس أموي، فيتبين أنه ليس من صلب البيت الأموي الذي مثّله معاوية ويزيد، مما يُسقط دعوى المصاهرة من النبي (صلى الله عليه وآله) التي يُراد بها التودد إلى بني أمية.
٢- أنّ عثمان كان أموياً وتزوج رقية أو أم كلثوم.
٣- أنّ زينب ورقية وأم كلثوم أسماء مشتركة بين بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله) وبين ربيباته، حيث أن أولاد النبي (صلى الله عليه وآله) جميعًا تُوفوا في حياته ولم يبقَ منهم إلا فاطمة الزهراء (عليها السلام).
وهو ما يذكره السيد جعفر مرتضى العاملي في بحث مفصل في بنات النبي (صلى الله عليه وآله) أم ربائبه، وكذا في قاموس الرجال، الشيخ محمد تقي التستري، ج١٢، ص(٢٦٦).
وأن محل اللبس في هذه المسألة، أن العرب يزعمون: أن الربيبة بنت، ولأجل ذلك نسبتا إليه (صلى الله عليه وآله)، مع أنهما ابنتا أبي هند زوج هالة أخت السيدة خديجة (عليها السلام).
فيتبين عدم زواج أحد من الأئمة (عليهم السلام) من نساء بني أمية، وكذا لم يزوّجوا أحداً منهم من نسائهم (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله وحفظه.