logo-img
السیاسات و الشروط
علي ( 23 سنة ) - العراق
منذ سنة

أحداث أردهال في التاريخ الإسلامي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هي واقعة أردهال وهل هي حقيقية؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، إنّ حياة السيد علي بن الإمام الباقر (عليه السلام) شهيد اردهال، لم تذكر بالمصادر المفصلة، والبعض يشكك في أصل خروجه إلى إيران، وبالتالي لا صحة لهذه الواقعة إذا أخذنا بهذه الرواية. والبعض يقول بحدوث مجزرة شبية بواقعة الطف ويثبت مقتله وقبره هناك، وهذا يحتاج إلى دليل. ذكر الشيخ باقر شريف القرشي (رحمه الله) في كتابه حياة الإمام محمّد الباقر دراسة وتحليل، ج١،ص(٩٠): (علي ابن الامام الباقر (عليه السلام) عاش في كنف أبيه، وتربى على هديه، وسلوكه فنشأ مثالاً للفضل والكمال، لقب بالطاهر لطهارة نفسه وعظيم شأنه توفى بالقرب من بغداد في قرية من أعمال الخالص، أدلى بذلك محب الدين ابن النجار في تأريخه قال: "مشهد الطاهر يقع في قرية من أعمال الخالص قريبة من بغداد ظهر فيها قبر قديم عليه صخرة فيها مكتوب: (بسم الله الرحمن الرحيم هذا ضريح الطاهر علي بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)) وقد انقطع باقي الصخرة فبنى عليه قبة من لبن، ثم عمره بعد ذلك شيخ من الكتاب يقال له: علي بن نعيم، كان يتولى كتابة ديوان الخالص، فزوقه وزخرفه، وعلق فيه قناديل من الصفر، وبنى حوله رحبة واسعة، وصار من المشاهد التي تزار". ونُقل عن صاحب رياض العلماء أن قبره في (كاشان) وعليه قبة رفيعة عظيمة وله كرامات ظاهرة). ويُنقل في سبب مجيء السيد علي ابن الإمام الباقر (عليه السلام) إلى إيران ما ذكره السيد حسين الحسيني الزرباطي في كتابه بغية الحائر في أحوال أولاد الإمام الباقر، ص(١٦٨): (أن أهالي تلك الديار أرسلوا وفداً إلى الإمام الباقر (عليه السلام) يريدون منه أن يبعث إليهم من يعلمهم أحكام دينهم وأمور شرعهم فبعث الباقر (عليه السلام) ابنه علياً وبعد سنة من إقامته في [فين كاشان] وصله خبر وفاة أبيه الإمام الباقر (عليه السلام) وبعد سنتين من ذلك دعاه عدة من الموالين لزيارة أردهال كاشان، ويكتب والي أردهال إلى أمير قزوين يخبره باجتماع الناس على علي بن الباقر (عليه السلام)، ويرسل والي قزوين بعد اطلاعه على الخبر جيشاً نحو كاشان وفي قتال بين اتباع علي بن الإمام الباقر (عليه السلام) وبين الجيش القادم يقتل السيد علي بسهم من العدو، ويدفن هناك. وفي موقع قبره يقول مير سيد عزيز امامت: مزار هذا السيد يبعد تقريبا سبعة فراسخ من كاشان المحل الذي يسمى بمشهد أردهال أو مشهد باركرس أو باركرز أو باركرسف أو باركرسب. ويذكره أيضا صاحب (دائرة معارف دانش بشر): امامزاده سلطان علي بن محمد الباقر (عليه السلام) في مشهد اردهال، وقال المصطفوي بقعة مجللة على تل قريب من الطريق الممتد من كاشان إلى دليجان وأصل بناء القبر يعود إلى زمن السلاجقة ثم تم توسيعها وتكميلها في فترات المغول والصفوية والقاجارية واسم المدفون فيه سلطان علي بن الإمام محمد الباقر (عليه السلام). وقال حسن النراقي: وجد على حجر منقوش كان فوق القبر: علي بن الإمام محمد الباقر من دون ذكر تاريخ. وذكر عبد الجليل القزويني أن أهالي كاشان يزورون علي بن محمد الباقر المدفون في باركرسب). ودمتم في رعاية الله وحفظه.