وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
الظاهر أن المصدر الأصلي للحديث بهذا اللفظ هو كتب العامة والتي منها:
سنن الترمذي، ج٥، ص(٤٤٨):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: أََخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، صَاحِبُ الأَنْمَاطِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ)، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ».
ومن علمائنا فقد نقله من تلك المصادر ولكن مضمونه موجود في عدة أحاديث عندنا منها:
١- عن الإمام أبي جعفر (عليه السلام): «ما بسط عبد يده إلى الله (عزَّ وجلَّ) الا استحيى الله تعالى أن يردها صفراً، حتى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء، فإذا دعى أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح بها على رأسه ووجهه» قال الصدوق: وفي خبر آخر: «على وجهه وصدره»(١).
٢- عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة: من أعطي الدعاء أعطي الإجابة…»(٢).
٣- رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما فتح لأحد باب دعاء إلا فتح الله له فيه باب إجابة»(٣).
٤- عن علي (عليه السلام): «ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ولا ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة»(٤).
ودمتم في أمان الله وحفظه.
______________________________________
(١) الفقيه، ج١، ص٢١٣.
(٢) الخصال، ج١، ص٥٠.
(٣) أمالي الطوسي، ج١، ص٥.
(٤) نهج البلاغة، تحت الرقم ٤٣٥ من قسم الحكم.