logo-img
السیاسات و الشروط
منتظر ( 85 سنة ) - العراق
منذ سنة

ابن سينا وآراء العلماء

هل علماء الشيعه والسنه كفرو ابن سينا ولماذا؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب قال السيد محسن الأمين في (أعيان الشيعة،ج6،ص71): (ويدل على صحة عقيدته بعد كونه على ظاهر الاسلام بإقامته الصلاة وغير ذلك قوله عند ذكر بعض الأدوية كما يأتي: هو كما قال صاحب شريعتنا الدال على اعترافه بان شريعته شريعة الاسلام وقوله في وصيته الآتية: في آخر الترجمة أفضل الحركات الصلاة وأفضل السكنات الصيام وقوله فيها ثم لا يقصر في الأوضاع الشرعية ويعظم السنن الإلهية والمواظبة على التعبدات البدنية وانه كلما تحير في مسالة تردد إلى الجامع وابتهل إلى الله في حلها. وانه لما كان مأيوسا من معرفة علم ما بعد الطبيعة ثم وجد كتابا للفارابي أرشده إلى معرفة ما يئس منه سجد لله شكرا مرات وتصدق بمقدار واسع. وانه كان يختلف في تعلم الفقه ويناظر فيه. وانه ألف رسالة في أسرار الصلاة. وألف في تفسير القرآن. وألف في اثبات النبوة ووصف النبي (ص) بالصادق المصدق. وانه اغتسل عند دنو اجله غسل التوبة وتاب من ذنوبه وتصدق ورد كثيرا من المظالم ولازم تلاوة القرآن وختمه في كل ثلاثة أيام. وفي مرأة الجنان لليافعي وقد ذكروا انه تاب واشتغل بالتنسك فان صح ذلك فقد أدركه الله تعالى بعفوه لسابق عنايته وواسع رحمته حتى أحدث فيه لاحق توبته والله أعلم بحقيقة ذلك وصحته اه‍. وفي الروضات عن سلم السماوات المار ذكره انه قد تمسك في رسالته التي كتبها في الصلاة بالأدلة النقلية. والاعتراف بالنبوة وسائر أركان الدين ظاهر من سائر مؤلفاته اه‍. فمثل هذا كيف يجرؤ ذو دين على تكفيره ويقول إنه ضال لا رضي الله عنه ولا يخاف ان يبوء به أحدهما واما القول بمقالات الفلاسفة في الحكمة العقلية الباحثة عن حقائق الأشياء على ما هي عليه بحسب الطاقة البشرية من الجواهر والاعراض فهذا لا يوجب تكفيرا ولا ضلالا ولا خروجا عن الاسلام سواء أ قلنا بان ذلك لازم ومفيد أم قلنا بأنه غير لازم وغير مفيد مع أن الحق ان ذلك مفيد وموجب لقوة الحجة وتشريح الذهن وصحة الاحتجاج على العقائد الحقة وكان قوم يقولون يحرمه تعلم علم المنطق، وما ذاك الا من جمود الذهن وقصور النظر ... المزید. وهذا الحافظ ابن حجر يظهر منه عدم ارتضاء القول بتكفيره فهو بعد ما نقل عن الغزالي اطلاق القول بتكفيره قال بعده بلا فصل وقال ابن سينا في الكلام على بعض الأدوية هو كما قال صاحب شريعتنا ص فاورد هذا الكلام الدال على أن شريعته شريعة الاسلام ليكون كالرد على الغزالي والأبيات الآتية التي أوردها واستظهرنا انها من نظم ابن سينا شاهدة بصحة عقيدته اما جزم ابن الأثير بفساد عقيدة علاء الدولة فهفوة منه وتسرع لم يعهد له مثلهما كقوله ان ابن سينا صنف في الالحاد والرد على الشرائع اما ما دل على تعاطيه الشراب وآلات اللهو فمعصية قد تاب منها لا توجب تكفيرا ولا تضليلا). ودمتم في رعاية الله

2