التعامل مع مشاعر الكراهية تجاه الأقارب بعد الخلافات
السلام عليكم
عدنه زوجت ابن عمي ويانه بالبيت تعاركت وياي وعزلنه من وراها واني مريضه وبسرعه تحترك اعصابي كلتلهم شخص اليحجي عليه مااريد أعيش وياه وعزلنه احسن ماتصير كراهيه فضلنه العزال ومن عزلنا كامت طب وتطلع عادي ولا جنها متعاركه ومن ذاك اليوم واني مااحب اشوفها حاقده عليها أني مااحاجيها بس بداخلي مااريدها ومن يدخلون جهاله اطلعهم من البيت وضميري يبقى يألمني بس عنادتن بأمهم اطردهم لأن تحجي عليه وماتحبني اطلع جهال بالبيتهم بصف بيتنه يرحون البيتهم واقفل بابي بس من اطلعهم من البيت اضوج من نفسي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، زوجة بن عمكِ، أذا لم تكن من أرحامكِ قبل الزواج فهي ليست من أقاربكِ، نعم هي زوجة بن عمُكِ، وهي بهذا المعنى تربطكِ بها علاقة، ولكن لا يجب عليكِ صلتها كما تصلين أرحامكِ. ولكن هذا لا يعني جواز قطيعتها بالمرة، وهجرها، فهي باعتبارها من أهل الإيمان بالمعنى العام الذي يشمل جميع الشيعة، فلا يجوز قطيعتها، وإذا عاشرتها فيلزم معاشرتها بالمعروف.
ويكفي في ذلك إلقاء السلام عليها إذا التقيتِ بها، والسؤال عن حالها، وإبداء الاستعداد لتقديم المساعدة إذا احتاجت إليها.
وهذا الموقف وإن كان فيه شيء من الصعوبة، لكنه هو الموقف الصحيح، الذي ينطلق من موقع القوة، والتعالي عن الخلافات الاعتيادية.
علماً أنّ هذه المشاجرات قد تحصل بين الأشقّاء في البيت الواحد، ولكنهم يتسامحون فيما بينهم بعد برهة من الزمن، وتعود علاقتهم طبيعية كما كانت.
ونصيحتنا، أن تتسامي عن هذا الخلاف مادامت المرأة لم تقطع علاقتها بكم، وتمسكي بزمام المبادرة، والبدء بصفحة جديدة معهم، مع رعاية الضوابط الشرعية في ذلك.
وأمّا مسألة (العزال) فهذا من حقكِ بالأصل، وهو تصرف قد يكون مفيد في تخفيف الاحتكاك بينكما.
أما بالنسبة للأطفال، فهم لا ذنب لهم في الخلافات بين الكبار، ومن الأفضل أن نحاول حمايتهم من هذه التوترات، ويمكنك محاولة التعامل معهم بلطف ومحبة، حتى وإن كان هناك خلاف مع والدتهم.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.