سلام عليكم زوجي يكولي حرام عليج تاكلين بدوني او تاكلين من شغله ومتنطيني منها وهو ٦ ساعات بل شغل ومن يجي ينام ومن يكعد من النوم يطلع بهاي الحاله اني شسوي صحيح اكلي حرام وذا جاب شغله واني اكلتها بدون علمه يكولي هاي حرام عليج ما احللج هل صحيح كلامه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، في الشريعة الإسلامية المقدسة يجب على الزوج أن ينفق على زوجته ويفر لها المأكل والملبس والمسكن اللائق بشأنها بحسب بحاله، ولذلك فإن من حقكِ ان تأكلي متى تشائين.
ولكن لحل هذه المشكلة من الممكن أن تُحل بقدر كبير من التفاوض والحوار والمواقف الحاسمة، وينبغي لكِ ان تبيني له يجب عليه النفقة على زوجته، فمن أسباب زوال النعمة بخل الرجل على عياله فقد ورد عن مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام): " عِيَالُ الرَّجُلِ أُسَرَاؤُهُ فَمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُسَرَائِهِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَوْشَكَ أَنْ تَزُولَ تِلْكَ النِّعْمَةُ ". ومن الأداب الزوجية احسان الزوج لزوجته فقد ورد عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ زَوَّجَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جَارِيَةً كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ ابْنِهِ فَقَالَ: " أَحْسِنْ إِلَيْهَا ".
فَقُلْتُ: وَ مَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهَا؟ فَقَالَ (عليه السلام): " أَشْبِعْ بَطْنَهَا، وَ اكْسُ جُثَّتَهَا، وَاغْفِرْ ذَنْبَهَا ". ثُمَّ قَالَ اذْهَبِي وَسَّطَكِ اللَّهُ مَا لَهُ.
وحاولي معه في بيان ذلك، وأنه يجب عليه أن يتحمل مسؤولياته، وتصرين أنت على ذلك بكل قوة، لأنك في ذلك قطعًا سيشعر زوجك أنك توجهين إليه رسالة، وهذه الرسالة لن تكون سهلة حقيقة كما تتوقعين، وإنما كأنك توجهين إليه رسالة بأنك من الممكن أن تفكري في الاستغناء عنه، ولو كان رجلاً عاقلاً يقينًا سوف يتراجع للحفاظ على الأسرة.
وهناك عدة وصايا في كيفية التعامل مع الزوج البخيل ،ومنها:
تجنبي وصفه دائماً بالبخل، وتوقفي عن قولك: «أنت رجل بخيل»؛ لأن هذا من الأشياء التي تؤثِّر عليه بالسلب، وتأتي بنتائج عكسية.
لا تحاولي استغلالَ أوقات كرمه النادرة، بل كوني معتدلة؛ ليشعرَ معك بالارتياح وعدم القلق منك «قدِّري قلقه».
عليكِ إشعاره بالأمان بعيداً عن المال، وذلك من خلال الحوار والتعامل الجيد، وعدم إظهار المعاناة بشكل مباشر من سلوكياته.
لا تجعلي هدفك تغيير طبع زوجك البخيل، فالبخيل رجل عنيد، مما يجعله أكثر عناداً معك ويزيد في بخله.
حاولي أن تتفهمي سبب بخله وتتعاملي معه، فقد يكون لهذا البخل سبب، ويحتاج إلى بعض المساندة والصبر للتخلُّص منه تدريجياً.
تحدَّثي بشكل غير مباشر، وفي أوقات مختلفة، عن مضارِّ البخل، وكيف أنَّه صفة مكروهة دينياً واجتماعياً.
حاولي إشراكَه في تحديد أهداف الحياة المشتركة والأساسية، التي قد تتطلب الكثير من الأموال، مثل الحمل والولادة ومصاريف دراسة الأبناء وشراء منزل.
على الزوجة أن تتحلى بالصبر والحكمة.
دمتم برعاية الله وحفظه.