السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، ذُكر علي بن حسكة، في التاسع والعشرون - أمره (عليه السلام) بقتل عليّ بن حسكة، في (موسوعة الإمام الهادي (ع) المؤلف: اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر، ج١، ص(٤٤١-٤٤٢):
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): سهل بن زياد الآدميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام): ... المزید إنّ عليّ بن حسكة يدّعي أنّه من أوليائك وأنّك أنت الأوّل القديم، وأنّه بابك ونبيّك .... فكتب (عليه السلام): «كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه، وبحسبك أنّي لا أعرفه في مواليّ، ما له لعنه اللّه! ... وما دعى محمّد (صلّى اللّه عليه وآله وسلم) إلّا إلى اللّه، ... نحن الأوصياء من ولده عبيد اللّه لا نشرك به شيئاً، ... ما لنا على اللّه من حجّة بل الحجّة للّه (عزَّ وجلَّ) علينا ... أبرأ إلى اللّه ممّن يقول ذلك، ... فاهجروهم، لعنهم اللّه، وألجئوهم إلى ضيق الطريق، فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر».
أمّا فارس بن حاتم القزويني:
عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الهادي (عليه السلام)، قائلاً: "فارس ابن حاتم القزويني، غال، ملعون".
وقال ابن الغضائري: "فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني: فسد مذهبه، وقتله بعض أصحاب أبي محمد (عليهما السلام) بالعسكر، لا يلتفت إلى حديثه، وله كتب كلها تخليط".
وأمّا قضية قتله، روي عن الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، أن أبا الحسن العسكري (عليه السلام) أمر بقتل فارس بن حاتم وضمن لمن قتله الجنة، فقتله جنيد، وكان فارس فتاناً، يفتن الناس ويدعوهم إلى البدعة، فخرج من أبي الحسن (عليه السلام): «هذا فارس لعنه الله يعمل من قبلي فتاناً داعياً إلى البدعة، ودمه هدر لكل من قتله، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله، وأنا ضامن له على الله الجنة».(معجم رجال الحديث، السيد الخوئي، ج١٤، ص٢٥٩).
ودمتم في رعاية الله وحفظه.