السیاسات و الشروط
عربي
Urdu
Azeri
English
فارسی
( 18 سنة )
- العراق
منذ سنة
تفسير سوره الفاتحة تفسير البرهان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما تفسير سوره الفاتحة تفسير البرهان للسيد هشام البحراني في القرأن
مركز البرهان
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في رحاب المعرفة تطبيق المجيب. قال السيّد هاشم البحرانيّ: "قوله عزّ و جلّ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ[2] اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ[3] مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [4] إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ[5] اِهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ[6] صِرٰاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ الضّٰالِّينَ[7] 1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مُيَسِّرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ، وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ». 2- الشَّيْخُ الْفَاضِلُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي(كَشْفِ الْغُمَّةِ): عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «فَقَدَ أَبِي بَغْلَةً لَهُ،فَقَالَ: إِنْ رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيَّ لَأَحْمِدَنَّهُ بِمَحَامِدَ يَرْضَاهَا، فَلَمَا لَبِثَ أَنْ أُتِيَ بِهَا بِسَرْجِهَا وَلِجَامِهَا، فَلَمَّا اسْتَوَى [عَلَيْهَا] وَضَمَّ إِلَيْهِ ثِيَابَهُ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَلَمْ يَزِدْ. ثُمَّ قَالَ: مَا تَرَكْتُ وَلاَ أَبْقَيْتُ شَيْئاً، جَعَلْتُ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْمَحَامِدِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،فَمَا مِنْ حَمْدٍ إِلاَّ وَهُوَ دَاخِلٌ فِيمَا قُلْتُ». ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى: صَدَقَ وَبَرَّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَإِنَّ الْأَلِفَ وَاللاَّمَ فِي قَوْلِهِ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ يَسْتَغْرِقُ الْجِنْسَ وَتَفَرُّدُهُ تَعَالَى بِالْحَمْدِ. 3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ قَالَ:«الشُّكْرُ لِلَّهِ». وَ فِي قَوْلِهِ: رَبِّ الْعٰالَمِينَ قَالَ:«خَالِقِ الْخَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ اَلرَّحِيمِ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً». مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ:«يَوْمِ الْحِسَابِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَقٰالُوا يٰا وَيْلَنٰا هٰذٰا يَوْمُ الدِّينِ يَعْنِي يَوْمَ الْحِسَابِ». إِيّٰاكَ نَعْبُدُ «مُخَاطَبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَإِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ مِثْلُهُ». اِهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : «الطَّرِيقَ، وَمَعْرِفَةَ الْإِمَامِ». 4- قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: اَلصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ . قَالَ: «هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ مَعْرِفَتُهُ،وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُهُ: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي أُمِّ الْكِتَابِ. 5- وَعَنْهُ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: وَصَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) الصِّرَاطَ، فَقَالَ: «أَلْفُ سَنَةٍ صُعُودٌ، وَأَلْفُ سَنَةٍ هُبُوطٌ، وَأَلْفُ سَنَةٍ حُدَالٌ». 6- وَ عَنْهُ: عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصِّرَاطِ، قَالَ: «هُوَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلَ الْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلَ عَدْوِ الْفَرَسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ عَلَيْهِ مَاشِياً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ عَلَيْهِ حَبْواً، مُتَعَلِّقاً، فَتَأْخُذُ النَّارُ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَتْرُكُ بَعْضاً». 7- وَعَنْهُ أَيْضاً، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَرَأَ: «اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ*صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ» قَالَ: «الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: النُّصَّابُ، وَالضَّالِّينَ: اَلْيَهُودُ وَالنَّصَارَى». 8- وَعَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّٰالِّينَ. قَالَ: «الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: اَلنُّصَّابُ، وَالضَّالِّينَ: اَلشُّكَّاكُ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ»." (١) ودمتم في رعاية الله وحفظه. ————————————— (١) البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم، الجزء: 1، صفحة: 106 - 108.
متفرقات
سورة الفاتحة
عذراً؛ لإستخدام هذه الميزة، يرجى تحميل تطبيق المجيب.
×
تثبيت تطبيق المجيب
تثبيت