وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لايدل التثاؤب على شئ، ويستحب عند قراءة القرآن الكريم الوضوء والاستعاذه من الشيطان الرجيم والتركيز والتفكر بالآيات الشريفة فإن هذه الأمور تساعد في القضاء عليه، والتثاؤب عند قراءة القرآن أو في الصلاة.
وقد تكون هذه وسيلةٌ من وسائل الشيطان التي يلجأ إليها في سبيل تحقيق مقصده وغايته من إشغال فكر قارئ القرآن وعدم كمال خشوعه في قراءته لئلا يتحقّق المقصد من تلاوته المتمثّلة بالتدبر والتفكر في آيات الله وكذلك المصلّي، فيتسلّط الشيطان على العبد بالتثاؤب ليُشعره بالكسل والخمول أيضاً فيركن إلى الراحة بعيداً عن العبادة والطاعة، إذ إنّ الشيطان يحبّ أن يرى المسلم كسولاً عن العبادة.
وهناك أعمال يمكن أن تساعد في تقوية إيماننا وإضعاف تأثير الشيطان علينا:
١. المحافظة على الصلاة في وقتها:
الصلاة هي عمود الدين، وهي الوسيلة الأقوى للتواصل مع الله (عزَّ وجلَّ).
حاول أن تجعل الصلاة من أولويات برنامجك اليومي.
٢. قراءة القرآن الكريم:
القرآن هو نور وهدى، وقراءته بتدبر تساعد في تقوية الإيمان وطرد الوساوس الشيطانية.
٣. الاستغفار والذكر:
الإكثار من الاستغفار وذكر الله يعزز من قوة الإيمان ويبعد الشيطان.
٤. الصحبة الصالحة:
احرص على مرافقة الأشخاص الذين يعينونك على الطاعة ويشجعونك على الخير.
٥. الابتعاد عن المحرمات:
تجنب الأمور التي تعلم أنها تغضب الله، وحاول أن تبتعد عن الأماكن أو الأفعال التي تضعف من عزيمتك.
٦. الدعاء:
لا تنسَ الدعاء، فهو سلاح المؤمن. اطلب من الله العون والثبات على الطريق المستقيم.
وتذكر - ولدي - أن التغيير يحتاج إلى وقت وصبر، وأن الله معك ما دمت تسعى بصدق للتقرب منه.
وفقك الله لكل خير بحق النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين.
دمتم بحفظ الله ورعايته.