السلام عليكم
امي وضعها الصحي مو تمام يعني لا تستطيع القيام بأعمال المنزل تعمل الاشياء البسيطه وامي عندما يخطبني شخص تقول امي لا اعطيها الآن الا بعد سنتين عندما يتزوج احد اخوانها حتى تاتي ( چنه ) او كنه وتقوم بأعمال المنزل لكن انا لا ارى اخواني ان يتزوجون بعد سنتين لان وضعهم المادي ضعيف جدا ممكن يتزوجون بعد ٥ سنوات او أكثر فماذا أفعل؟ عمري ٢٠ مقبله على ال ٢١. للملاحظه انا لست فائقة الجمال لكي تتم خطبتي بكثره انخطب بقله جدا وايضا ليس لدي تجمعات مع صديقات او عمل لكي تراني النساء ربت بيت فقط
وعليكم السلام ورحمة وبركاته
ابنتي الكريمة، ينبغي على الإنسان المؤمن أن يوكل أمره صغيره وكبيره إلى الله تعالى وأن يثق به ويطمئن بأنّه هو المدبر لأمره، وفي نفس الوقت عليه أن يقوم بالدور الذي يقع على عاتقه ويسعى لتحقيق صلاح نفسه وسعادته.
وفي موضوع الزواج لتعلمي فاعلمي - ابنتي- إن التوكل على الله تعالى في هذا الأمر واللجوء إليه والتوسل إليه في أن يرزقكِ ما يحقق لكِ السعادة والرضى وخير الدنيا والآخرة ويجنبكِ ما يكون سبباً في تعاستكِ وشقائكِ إنّ ذلك يأتي بالمرتبة الأولى.
ثم إنّ عليكِ أن تعرفي مّا هي المواصفات التي ينبغي أن تتوفر في الرجل الذي يمكن لكِ القبول به كزوج، وكذلك عليكِ أن تعرفي الأمور التي تمنع من القبول بكِ كزوجة كغلاء المهر ووضع الشروط التي يعجز عن تحقيقيها الخاطب أو التي تتعارض مع رغباته وطموحه، كشرط السكن في مكان معين أو غير ذلك من الشروط التي تمنع الكثير من الشباب من التقدم لخطبة الفتاة.
وليكن المعيار الأساسي في القبول هو الدين والأخلاق والتربية الصالحة التي نشأ عليها ذلك الشاب في وسط أسرة محترمة وكريمة.
وبالنسبة لموضوع الوالدة الكريمة، فيمكنكِ أن تتحدثي معها بصراحة وهدوء حول مخاوفك وقلقكِ، وحاولي أن تشرحي لها أن تأجيل زواجكِ لفترة طويلة قد يؤثر على فرصكِ في المستقبل، وأنكِ ترغبين في بناء حياتكِ الخاصة، وقد يكون من المفيد أن تقترحي حلولًا بديلة لمساعدة والدتكِ في أعمال المنزل، مثل الاستعانة بمساعدتها من قبل خادمة أو توزيع المهام بين أفراد الأسرة أو زواج أحد إخوتكِ.
وتذكري أن الجمال ليس هو العامل الأساسي في الزواج، بل الأخلاق والسمعة الطيبة والقدرة على بناء علاقة صحية ومستقرة هي الأهم، وثقي بنفسكِ وبقدراتكِ، وكوني دائمًا على يقين بأن الله يختار لكِ الأفضل.
أسأل الله أن ييسر لك الأمور ويكتب لك الخير في كل خطوة تخطينها بحق النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين.
دمتم بحفظ الله ورعايته.
بعد ذلك فإنّ الله تعالى هو المدبر للأمور وهو العالم بما يصلح عباده المؤمنين وهو أرحم الراحمين .
دمتم في رعاية الله وحفظه