السلام عليكم
اني متزوجة وكشفت زوجي يراسل فتاة اخرى وحين سئلته قال لي لااعرفها علما يينهم اتصال واقسم لي بالقران الكريم وال البيت انه لن يتواصل معها وبعد مدة رأيت هاتفه مع نفس الفتاة وانا لايمكنني التكلم لأحد من اهلي لانهم سوف يطلبون طلاقي ومع ذلك لااتحمل هذا الموضوع ماهو الحكم وكيف اتصرف معه علما اني نصحته بالمرة الاولى لكنه عاد رغم اقسامه لي بالقران وال البيت اتمنى الرد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، على فرض أنه لم يكن بينهما عقد شرعي صحيح، ويصر على الحرام فعليكِ في البداية ان تأمريه بالمعروف وتنهيه عن المنكر، فتبيني له ان مرسلة النساء الاجنبيات والتحدث معهن واقامة العلاقات خارج اطار الزوجية عمل مبغوض وحرام شرعاً .
وتحدثي مع زوجكِ بذلك وبيني له حرمة هذا الفعل وماهي النتائج التي يمكن ان تترتب عليكِ، وعليكِ ايضاً ان لا تقصري بأي حق من حقوقه الزوجية فان ذلك ربما يكون دافعاً له للتعلق بتلك العلاقات اكثر ، وحاولي ان تجعلي زوجكِ اكثر تعلقاً بكِ واكثر محبة لكِ بطاعتكِ له واهتمامكِ به حتى لا يرى فيكِ الا ما يحب ولا يرى فيكِ ما يكره فتكوني زوجته التي تسره اذا نظر اليها وتطيعه اذا امرها وتبذل له ما يريد اذا خلا بها .
ان الانشغال عن الزوج بامور المنزل والاولاد واهمال حاجات الزوج من قبيل اظهار الزوجة لزينتها لزوجها وحسن معاشرتها له واداء حقوقه الزوجية من الاستمتاع بها وغير ذلك ، في الغالب يجعل الزوج يبحث عن وسيلة اخرى لسد حاجاته الجنسية والعاطفية ، واهتمام الزوجة بتلك الجوانب يمنع في الغالب الزوج من التفكير في البحث عن البدائل ، كذلك ان الفراغ وعدم الانشغال بما هو نافع يؤدي الى مثل تلك النتائج فحاولي ان تشغلي زوجكِ بما هو نافع فتحثيه مثلاً على العمل وقضاء حوائج المنزل وتعليم الاولاد وزيارة الاقارب والرياضة والمطالعة وغيرها ، وفي كل الاحوال ينبغي عليكِ الصبر والمداراة الحكيمة للزوج وعدم التصرف بما يضر بحياتكِ الزوجية فربما يأتي اليوم الذي يعرف خطأه فينتهي عنه.
وعليكِ بالعناية بأطفالكِ والاهتمام بتربيتهم ، وإن تصبري وتتّقي يجعل لكِ مخرجاً ويكتب لكِ بذلك الأجر الجزيل ويعقّبه الخير ان كان في الدنيا أو في الآخرة.
دمتم في رعاية الله وحفظه.