وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، إنّ ثواب الصلاة على محمد وآل محمد (صلى اللّٰه عليه وآله) عظيم جداً فقد روي عنه (صلى الله عليه وآله): «أكثروا من الصلاة عليَّ في كل جمعة، فمن كان أكثركم صلاة عليَّ كان أقربكم مني منزلة، ومن صلى عليَّ يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة وعلى وجهه نور، ومن صلى عليَّ في يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة» (بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٢٧، ص٢٥٩).
ومن خلال هذه الرواية حيث تبين لنا منزلة الذي يصلي على النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) في يوم الجمعة، وقد أعطت المنازل للمؤمنين اعزهم الله فمن كان أكثرهم صلاة كان أقرب للنَّبيِّ (صلَّى اللَّه عليه وآله).
لكن هناك خصيصة لمن صلَّى على النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) مائة مرَّة في يوم الجمعة، كان له:
١- وجّهه يوم القيامة من نور.
٢- يرى منزلته في الجنة.
وفي رواية أخرى عن الشيخ الكليني (رحمه الله) بسند معتبر عن الإمام محمد الباقر أو الإمام الصادق (عليهما السلام) قال: «ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد وأن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به فيخرج (صلى الله عليه وآله) الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فيرجح به» (منازل الآخرة والمطالب الفاخرة، ص٢٠٢).
ومن خلال هذه الرواية تبين لنا حجم الثواب في الصلاة على محمد وال محمد حيث وصفت بأنها ترجح كفة الميزان رغم ان الكفة الأخرى قد رُجحت بسبب الذنوب.
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.