logo-img
السیاسات و الشروط
( 37 سنة ) - العراق
منذ سنة

مشاعر الغضب وعدم المسامحه

السلام عليكم اني منزوجه صار اكثر من عشر سنوات وكنت عايشه في بيت عيالي وكانت خالتي ام زوجي ضالمه لي وتهمتني بالسحر َوكانت وتهينني بمساعده بنتهاوالان واني في بيت وحدي يعني عزلت وتقولي لي ابريني الذمه على اي كلمه بدرت مني وابنها الي هو زوجي يقول لي ارجوكي سامحي امي واني استحيتي من زوجي وقلت لها بالهاتف انتي مبريه الذمه ولكن بقلبي لا ابريها ولا اسامحها الى يوم القيامه ولله هو الحاكم بيننا، السوال هو هل انا بريتها الذمه عندما قلت لها او لا لان اني في داخل قلبي لا اسامحها وقلتها لفضآ فقط


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة،إن العفو والتسامح من القيم العظيمة التي يُحث عليها الإسلام، ولكن لا يُجبر الإنسان على العفو إذا كان يشعر بالظلم والألم. وعندما قلتِ لخالتك أنك تبرئينها الذمة، فإن ذلك يعتبر عفواً، لأنّكِ مختارة غير مجبرة على النطق ببراءة الذمة، وأنت نطقتِ باختياركِ، واخترتيها ببراءة ذمتها، فلا يحق لكِ بعد ذلك مطالبتها بشيء، نعم لكِ عند الله تعالى أجر عظيم. فقد جاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك». وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك». وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا أوقف العباد نادى مناد: ليقم من أجره على الله وليدخل الجنة، قيل: من ذا الذي أجره على الله؟ قال: العافون عن الناس». وعنه (صلى الله عليه وآله): «إذا عنت لكم غضبة فادرؤوها بالعفو، إنه ينادي مناد يوم القيامة: من كان له على الله أجر فليقم، فلا يقوم إلا العافون، ألم تسمعوا قوله تعالى: ﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾؟!». مصدر الروايات: (ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج٣، ص٢٠١٢). أسأل الله أن يهدئ قلبك ويمنحك السكينة والراحة، وأن يصلح الأمور بينك وبين عائلتك.

1