logo-img
السیاسات و الشروط
عقيل ( 21 سنة ) - العراق
منذ سنة

السعي نحو الأخلاق الرفيعة

السلام عليكم انا شاب عُمࢪي 21 سنة طلبي الاخلاق السادة المحترمين والمعروفين رشيد الحسيني وغيرهم هذا مثال عليهم احس انو اخلاقهم والمرتبه بالدين التي هم بها لاتسمح لهم باارتكاب الذنوب وحتى ولو باالفاظ مع العلم انا غير متزوج ولكن اطمح ان اكون ذو اخلاق رفيعة ولاارتكب الذنب وخاصتا انا اتجنب النساء اي الفتيات لأن احس بضعف امام ملاطفتهن لذالك بقدر استطاعتي احاول ان ابتعد ولكن هذا لايكفي احس عندي نقص بسبب ذنوب وبعض الاحيان لدي ذنوب الخلوات ولكن قليلة كلش لذالك اريد مساعدة لاصبح انسان لايُحب الذنوب


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في رحاب المعرفة تطبيق المجيب. 1- الاستعانة بالله تعالى من خلال الدعاء وطلب أنْ يعصمك من الذنوب، متوسّلاً بمحمد وال محمد. 2- الإرادة القوية في عدم فعل الذنوب، أو التوبة من الذنب عند الوقوع فيه، فإنّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له كما ورد في النصوص الشريفة. 3- مطالعة آثار الذنوب وما ينتج عنها في الدنيا والآخرة والتعرّف عليها، فإنّ ذلك يساعد على تقوية إرادة الامتناع عن الذنوب، وكذلك التعرّف على آثار الطاعة. 4- الابتعاد عن الأماكن التي لا تأمن فيها من الوقوع في الحرام، كالأماكن المختلطة أو المواقع الإلكترونيّة التي يحتمل فيها الوقوع في الحرام. 5- تأديب النفس عند فعل الحرام، باتّخاذ قرار أنْ تصوم يوماً مثلاً عند فعل كلّ معصية. 6- الاستعانة بقصص العلماء والأولياء الصالحين، فإنّ ذلك يحدث في نفس الإنسان الرغبة في الاقتداء بأعمالهم، والتخلّق بأخلاقهم. 7- مصاحبة الصديق الصالح الذي يعينك في الامتناع عن المعصية، وترك الصديق الذي يعينك على الوقوع في المعاصي. 8- إشغال الوقت بالأعمال النافعة والتخلّص من أوقات الفراغ، فما دام الإنسان منشغلاً بالعمل فسيكون منشغلاً عن المعصية. ولا بدّ من الالتفات إلى أنّ الإنسان خطّاء، فإذا وقع في المعصية فليس العلاج في اليأس من رحمة الله تعالى، بل بالعودة إلى الله تعالى نادماً معتذراً فإنّ الله غفّار الذنوب. نسأل الله تعالى أنْ يعصمنا وإياكم من الذنوب، ويقبلنا في ساحة لطفه ورحمته.