التحديات التي تواجهها الزوجة في ظل سوء المعاملة والتهديدات
سلام عليكم اني متزوجه اعاني من سوء معامله الزوج بالكلام ويعيرني باخواني بسسب عدم صله رحمهم لي والتهديد بالضرب والطرد للشارع كما فعلها أكثر من مره وحرمان من بعض أطفالي كما كان وبسب حالتي الصحيه التي وصلت الشلل قد ترك الضرب المبرح التكسير لكن نفسيتي وصحتي تدمرت والطلاق ثم الرجوع بسبب الاولاد والتستخاره والمشاكل بعد الطلاق عدم الإنصاف من الاخوه و الرشاوي التي يدفعها من أجل مضرتي وطلب مني مقاطعه أهله فقط انا وحمدت الله بسبب ضلمهم كثيرا وعدم مخافه الله ولدي راتبي التقاعدي وهم لا يريدني
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أختي الكريمة، من الواضح سوء معاملة الزوج مع زوجته تعقد الحياة الزوجية وتكثر المشاكل بينهما بحيث تبقى تعاني الزوجة من الضغوطات النفسية،لكن الزواج هو ميثاق مقدس قائم على المودة والرحمة،ويكون مبنياً على الاحترام والتفاهم والعدل والمساواة،فان معاملة زوجك بهذه الطريقة ودائماً يهددك بالخروج من البيت إلى الشارع هذا خلاف المبادئ والقيم الأخلاقية والاجتماعية والأحكام الشرعية:
أولاً، تحاولي التكلم مع زوجك بهدوء واحترام والتفاهم وصراحة وتأثير تصرفاته عليك فاذا استصاغة لكلامك فبها ونعمة واذا لم ينفع به الكلام، وقد يكون من المفيد أن تطلبي مساعدة من شخص من العائلة له تأثير عليه ويسمع كلامه لعله يصل في إقناعه ليكف عن اذيتك وغير من تصرفاته.
ثانيًا، إذا استمر على هذه المعاملة السيئة ولم يحسن من تصرفاته ، يمكنك في اللجوء إلى الجهات المختصة للحصول على الدعم والمشورة القانونية، كي تحمي نفسك وأطفالك من أي أذى وتضمنين حقك وحق اولادك ، والا يكون الخيار بيدك اما ان تصبرين على هذا الحال واما ان تنفصلي عنه إذا رأيتي هو الحل المناسب والافضل لك.
اختي الفاضلة هذا بلاء وعليك بالصبر والدعاء وكثرة الاستغفار فانه مفتاح لكل شيء وقراءة القرآن والمواظبة على زيارة يوم عاشوراء لان فيها فيوضات عظيمة،فالمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها؛ لها اجر … وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صبرت على سوء خلق زوجها، اعطاها مثل ثواب آسية بنت مزاحم.
أسأل الله أن يفرج همك ويهدي زوجك لما فيه الخير والصلاح بحق محمد وآل محمد،
وفقك الله وحفظك.