logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ سنة

الزنا واعتباره من الكبائر

هل الاستمناء العادة السرية أو الزنا يعتبر من الكبائر الذنوب وهل الله يغفر له


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ١- العادة السرّيّة حرام، وأثمها كبير، وهذه بعض الروايات التي تدّل على حرمتها: سُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن الخضخضة (وهي العادة السرّيّة) فقال: (إثمٌ عَظيمٌ قد نَهَى اللَّهُ تعالى‏ عَنهُ في كتابهِ، وفاعِلُهُ كناكِحِ نفسِهِ، ولو عَلِمتُ بمَن يَفعَلُهُ ما أكَلتُ مَعهُ. فقالَ السّائلُ: فَبيِّنْ لي يابنَ رسولِ اللَّهِ (صلى اللَّه عليه وآله) مِن كتابِ اللَّهِ نَهيَهُ. فقالَ: قولُ اللَّهِ: (فمَنِ ابْتَغى‏ وَراءَ ذلكَ فأُولئكَ هُمُ العادُونَ)، وهُو مِمّا وراءَ ذلكَ. (بحار الأنوار : ١٠٦/٣٠/١). وعن النبي( صلى الله عليه وآله): (ناكِحُ الكَفِّ مَلعونٌ). (عوالي اللآلي: ١/٢٤٠/٣٨ ). وعن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، ولا يَنظُرُ إلَيهِم، ولا يُزَكِّيهِم، ولَهُم عَذابٌ أليمٌ: النّاتِفُ شَيبَهُ، والنّاكِحُ نفسَهُ، والمَنكوحُ في دُبُرِهِ). (بحار الأنوار: ٧٩/٩٥/١). ٢- كل الذنوب يغفرها الله تعالى برحمته الواسعة التي وسعت كل شيء، فإن تاب العبد توبة صادقة مخلصة مما صدر منه؛ وأدى ما في ذمته من تكاليف؛ فالمناسب هو حُسن الظن بالله تعالى بالبناء على غفرانه لذنبه، كما وعد سبحانه بقبول توبة من تاب إليه توبة صادقة؛ والله تعالى عند حُسن ظن عبده به، قال سبحانه: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنّه هو الغفور الرحيم} . الزمر: ٥٣. وفقكم ربي لكل خير.

6