logo-img
السیاسات و الشروط
محمد القرشي ( 28 سنة ) - العراق
منذ سنة

أهمية الأخلاق في اختيار الزوجة

السلام عليكم انا مقبل على زواج من امرأة ذات دين واخلاق وعفة واحتشام والتزام الجميع يعلم من المقربين مني هذه اولوياتي لاختيار الزوجة الفتاة التي اريد التقدم لخطبتها ليست بجميلة او قبيحة سمراء معتدلة المظهر والشكل اقتنعت بها لكن تفاجئت بردود افعال المقربين مني ولاسيما عائلتي دائماً يقيسون الفتاة على حسب مظهرها وشكلها وكأنه هو الاولى لاختيار الزوجة ومنهم من يقول لي ستتندم لاحقاً او تغريك فتاة جميلة غيرها، في الحقيقة لم اعير اي اهمية لكلامهم لانني اعرف ما اريد ما هو رأي سماحتكم، وفقكم الله تعالى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز، إن المعيار في إختيار الزوجة أو الزوج في الشريعة الاسلامية هو التدين والخلق الحسن ،لذلك ينبغي النظر في صفات من يريد التزوّج بها، فلا يتزوّج إلّا امرأة عفيفة كريمة الأصل صالحة تعينه على أُمور الدنيا والآخرة، فعن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (إختاروا لِنُطَفِكُم فإنّ الخال أحد الضجيعين)، وعن الصادق (عليه السلام) لبعض أصحابه - حين قال: قد هممت أن أتزوّج -: (انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرّك، فإن كنت لا بُدَّ فاعلاً فبِكراً تُنْسَبُ إلى الخير وإلى حسن الخلق)، وعنه (عليه السلام): (إنّما المرأة قِلادَة، فانظر ما تتقلّد، وليس للمرأة خطر لا لصالحتهنّ ولا لطالحتهنّ، فأمّا صالحتهنّ فليس خطرها الذهب والفضّة، هي خير من الذهب والفضّة، وأمّا طالحتهنّ فليس خطرها التراب، التراب خير منها). ولا ينبغي أن يقصر الرجل نظره على جمال المرأة وثروتها، فعن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (من تزوّج امرأة لا يتزوّجها إلّا لجمالها لم يرَ فيها ما يحبّ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلّا له وكله الله إليه، فعليكم بذات الدين)، وعنه (صلّى الله عليه وآله) أيضاً أنّه قال: (أيّها الناس إيّاكم وخضراء الدِّمَن) قيل: يا رسول الله وما خضراء الدِّمَن؟ قال: (المرأة الحسناء في منبت السوء) وعنه (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (ما استفاد امرؤٌ مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله. ) فلينظر اي الخيارين يتوافق مع هذه الصفات فليأخذ به) وأينما وجدت هذه الصفات خذ بها بغض النظر عن وجود الشهادة وعدمه، وأنت بحسب اطلاعك على هذه المرأة الكريمة توجد بها هذه الصفات، فنسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير بحق النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين. دمتم بحفظ الله ورعايته.