logo-img
السیاسات و الشروط
محبة ام البنين ( 27 سنة ) - العراق
منذ سنة

ثقل العبادة بعد النصيحة

مرحبا اذا الشخص يعمل ورداً يومياً من القرآن والأدعية والزيارة يعني اكو فد عمل معين عبادي يسوي كل يوم شنو السبب من يتكلم بي الشخص او شخص يعرف هالشي يصير مايكدر يسوي ويحس بثقل إذا يسوي بعد مثلاً صلاة ليل بمجرد شخص يعرف سويها او تنصحة بيها ماتكدر بعد سويها هالشي شفته بية وعند اهواية ناس


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، وفقك الله لكل خير. إن الكلام بالقيام بالأعمال تارةً يكون بقصد التشجيع للغير مع الإخلاص لله تعالى، وهذا لا إشكال فيه إطلاقاً. وأخرى يكون بقصد إيصال المعلومة إلى الطرف الآخر أنني اصلي المستحبات وملتزم بالأوراد، وهذا يحتاج إلى توفيق من الله لتركه لأنه مُهلك. وقد يكون الكلام الصادر هو بقصد النصيحة ولكن يشوبه شيء من العُجب أو التفاخر، وهذا يؤدي إلى التثاقل بسبب الشائبة في النية. وعلى الإنسان أن يحافظ على نيته الخالصة ويتجنب كل ما قد يؤدي به إلى حرمان ثواب أعماله، فقد وردت أحاديث في هذا الشأن نذكر بعضاً منها: - عن الإمام الباقر (عليه السلام): «الإبقاء على العمل أشد من العمل». قال الراوي: وما الإبقاء على العمل؟ قال: «يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له فكتب له سراً، ثم يذكرها فتمحى فتكتب له علانية، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياءً». - وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «من عمل حسنة سراً كتبت له سراً فإذا أقرَّ بها محيت وكتبت جهراً، فإذا أقرَّ بها ثانياً محيت وكتبت رياءً». عظم عبادة الخفاء: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): «أعظم العبادة أجراً أخفاها». وعن الإمام الرضا (عليه السلام): «المستتر بالحسنة تعدل سبعين حسنة». وغير ذلك من الروايات الشريفة. ابنتي، مما ننصح به هو التالي: ١. استشعار عظمة الله سبحانه، وكونه هو أعظم المجزين. ٢. قراءة ثواب الأعمال التي تأتون بها، فهو محفز لكم. ٣. عدم الاثقال على النفس في حال نفورها والاقتصار على اليسير، فقليل دائم خير من كثير زائل. ٤. الاستعاذة من الشيطان الرجيم، والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى والتوسل بأهل البيت (عليهم السلام) للتوفيق. ودمتم موفقين.